الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

شي جين بينغ يطرح "الاستقرار الإستراتيجي البنّاء" لتجنب صدام القوى

·2 دقيقة قراءة
شي جين بينغ يطرح "الاستقرار الإستراتيجي البنّاء" لتجنب صدام القوى

استقرار إستراتيجي بنّاء

حاول الرئيس الصيني شي جين بينغ إعادة صياغة العلاقة بين الصين والولايات المتحدة بعد مرحلة من التصعيد الحاد مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، التي كانت تشهد حربا تجارية شرسة. عندما رأت الصين أنفسها خرجة من المواجهة، قامت باستضافة قمة رفيعة المستوى مع ترمب، حاول فيها الانتقال من سياسة المواجهة إلى سياسة إدارة التنافس.

الاستقرار الإستراتيجي البنّاء

يهدفconcept الجديد إلى الاعتراف المتبادل بأن الصين والولايات المتحدة قوتان عظميان متنافستان، لكن يجب أن تُدار المنافسة بينهما ضمن حدود تمنع الانزلاق إلى صدام شامل قد يهدد الاستقرار العالمي. يركز شي جين بينغ على فكرة أن العالم لا يحتمل مواجهة مباشرة بين القوتين الأكبر اقتصاديا وعسكريا، مستحضرا مفهوم "فخ ثيوسيديديس" الذي يشير إلى احتمال اندلاع حرب عندما تحاول قوة صاعدة منافسة قوة مهيمنة.

القمة والرسائل الرمزية

تضمنت القمة رسائل رمزية وسياسية مهمة، حيث حرصت الصين على تنظيم مراسم استقبال ضخمة داخل قاعة الشعب الكبرى، إضافة إلى جولات خاصة ومحادثات في مواقع ذات دلالات سياسية. أظهر ترمب أقل صدامية تجاه شي مقارنة بخطابه السابق، وامتدحه علنًا وتجنب الدخول في مواجهة مباشرة بشأن القضايا الحساسة.

التعاون والتّنافس

رغم استمرار التنافس الإستراتيجي، أظهر الجانبان استعدادًا للتعاون في ملفات محددة، مثل مكافحة تهريب مادة الفنتانيل إلى الولايات المتحدة، ووضع ضوابط لتطوير الذكاء الاصطناعي، والعمل على تهدئة التوترات في مضيق هرمز. يeref إلى هذا الإدراك المتبادل بين واشنطن وبكين أن بعض القضايا العالمية تتطلب تنسيقًا بينهما مهما بلغت حدة التنافس بينهما.

تحليل

يبدو أن الطرح الصيني الجديد يشبه إلى حد ما السياسة التي تبنتها إدارة جو بايدن سابقًا، التي كانت تقوم على الاعتراف بوجود صراع إستراتيجي مع الصين مع وضع آليات تمنع تحوله إلى مواجهة مفتوحة. ويبدو أن الصين باتت أكثر ثقة بنفسها وبقدرتها على فرض شروطها، خصوصًا بعد أن أظهرت الحرب التجارية أن لديها أدوات ضغط مؤثرة على الاقتصاد العالمي.

مستقبل العلاقات

ينظر محللون أمريكيون إلى هذا الطرح على أنه محاولة لتقييد حركة الولايات المتحدة تدريجيًا، عبر دفع واشنطن إلى القبول بإطار سياسي وإستراتيجي يكرّس النفوذ الصيني ويجعل الولايات المتحدة أكثر حذرا في آسيا، خاصة فيما يتعلق بتايوان وبحر الصين الجنوبي.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: إصابات بعد استهداف ناقلة قبالة سواحل قطر
أخبار عامة

هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: إصابات بعد استهداف ناقلة قبالة سواحل قطر

٨ أكتوبر ٢٠٢٦

أفادت الهيئة البريطانية أن ناقلة تعرضت لعدة مقذوفات على بعد 51 ميلاً بحرياً شمال مدينة الشمال القطرية، ما أسفر عن وقوع إصابات، وتدعو السفن إلى توخي الحذر وإبلاغ أي نشاط مريب بينما تجري السلطات تحقيقاً في الحادث.

المحكمة الدستورية الإندونيسية تُبقي نائب الرئيس وتُقر بعدم وجود شهادة ثانوية له
أخبار عامة

المحكمة الدستورية الإندونيسية تُبقي نائب الرئيس وتُقر بعدم وجود شهادة ثانوية له

٧ أكتوبر ٢٠٢٦

قررت المحكمة الدستورية الإندونيسية عدم عزل جبران راكا بومينغ راكا من منصبه، لكنها أكدت عدم وجود دليل يثبت حصوله على شهادة الثانوية، وهو شرط أساسي للترشح للمناصب التنفيذية والتشريعية.

أطفال بين الأسرى ومقتل مئات القاصرين في اليمن: تحذيرات هيومن رايتس ووتش وبيان وزارة حقوق الإنسان
أخبار عامة

أطفال بين الأسرى ومقتل مئات القاصرين في اليمن: تحذيرات هيومن رايتس ووتش وبيان وزارة حقوق الإنسان

٧ أكتوبر ٢٠٢٦

فيديوهات من ساحة القتال في اليمن تُظهر قوات حكومية وحليفة تُسلم مقاتلين من الحوثيين، يبدو أن بعضهم أطفال. هيومن رايتس ووتش تحذر من نشرها، ووزارة حقوق الإنسان تسجل مقتل ما لا يقل عن مئة طفل في سبتمبر 2026 وتدين تجنيد

ألمانيا توقّف الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية أوغست هانينغ ومسؤول آخر بتهم التجسس
أخبار عامة

ألمانيا توقّف الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية أوغست هانينغ ومسؤول آخر بتهم التجسس

٦ أكتوبر ٢٠٢٦

السلطات الألمانية ألقت القبض على أوغست هانينغ، الرئيس السابق للـ BND، ومندوب سابق يُدعى مانفريد دي، بتهم تتعلق بتسريب نحو ألفي وثيقة سرية واستخدام معلومات استخباراتية لصالح جهات أجنبية.

ترامب يصف تدمير لوس أنجلوس وسان دييغو بـ«ثمنًا ضئيلًا» وسط توترات مع إيران
أخبار عامة

ترامب يصف تدمير لوس أنجلوس وسان دييغو بـ«ثمنًا ضئيلًا» وسط توترات مع إيران

٦ أكتوبر ٢٠٢٦

في كلمة بولاية نبراسكا، صرح الرئيس ترامب بأن تدمير مدينتي لوس أنجلوس وسان دييغو سيكون تكلفة قليلة للنصر، بينما نفت طهران امتلاك صواريخ تصل إلى الولايات المتحدة وأكدت وجود أسلحة جديدة.