الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

القطاع الصحي في غزة يواجه تراجعاً حاداً بعد ثلاث سنوات من الصراع

·2 دقيقة قراءة
القطاع الصحي في غزة يواجه تراجعاً حاداً بعد ثلاث سنوات من الصراع

تظهر البيانات التي قدمها زاهر الوحيدي، مدير مركز المعلومات بوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أن المنظومة الصحية تعاني من تدهور واضح منذ ثلاث سنوات. قبل اندلاع القتال كان هناك 38 مستشفى تعمل في القطاع، أما الآن فلم يبقَ سوى 19 مستشفى تعمل جزئياً وتقدم خدمات محدودة، من بينها خمسة مستشفيات حكومية رئيسية تتحمل العبء الأكبر في استقبال المرضى وإجراء العمليات.

أفاد الوحيدي أن عدد الشهداء خلال الصراع تجاوز 74 250 شخصاً، وأن النساء والأطفال وكبار السن كانوا من الفئات الأكثر تضرراً. كما انخفضت القدرة السريرية من 3 412 سريراً قبل الحرب إلى أقل من 2 600 سرير حالياً، ولا يتجاوز عدد الأسرة المتوفرة في المستشفيات الحكومية 1 070 سريراً فقط.

فيما يتعلق بأجهزة التشخيص، كان القطاع يضم أكثر من 18 جهازاً للتصوير المقطعي يخدمون أكثر من مليوني شخص، أما الآن فلم يبقَ سوى ثلاثة أجهزة فقط. أما أجهزة الرنين المغناطيسي فقد توقفت جميعها بعد أن كان هناك تسعة أجهزة قبل الصراع.

نسبة توفر الأدوية أيضاً منخفضة؛ حيث لا تتوفر سوى نحو 45 % من الأصناف الدوائية المطلوبة. هذا النقص يفاقم معاناة المرضى الذين يحتاجون إلى علاج مستمر، لا سيما مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم والسرطان.

عدد مرضى السرطان يقدر بحوالي 12 000 مريض، منهم نحو 8 000 حالة نشطة تحتاج إلى متابعة وعلاج مستمر. ينتظر ما يقرب من 2 800 مريض تحويلاً إلى دول أخرى لتلقي العلاج، في ظل نقص الإمكانات الطبية داخل القطاع.

أوضح الوحيدي أن نقص الأدوية الضرورية يضطر الفرق الطبية إلى تعديل بروتوكولات العلاج، ما قد يقلل من فعالية العلاج. كما يفتقر القطاع إلى القدرة الكافية لتوفير العلاج الكيميائي والإشعاعي، إضافة إلى نقص الأجهزة اللازمة لمتابعة حالات السرطان.

النتيجة هي أن آلاف المرضى يحتاجون إلى إجلاء طبي خارج قطاع غزة للحصول على الرعاية التي لا يمكن توفيرها محلياً. هذه الأرقام تكشف الفجوة الكبيرة بين الإمكانات المتاحة والاحتياجات المتزايدة للسكان، في وقت تعمل فيه المستشفيات المتبقية بقدرات محدودة وتواجه نقصاً مستمراً في الأدوية والمستلزمات الطبية.

تزامن هذه الأزمة مع الدمار الواسع الذي لحق بالمرافق الصحية خلال ما وصفته إسرائيل بـ«حرب الإبادة»، حيث استهدفت المستشفيات والمنشآت الصحية، ما أدى إلى تراجع كبير في قدرة المرافق على تقديم الخدمات، خصوصاً لمرضى السرطان والأمراض المزمنة. بالإضافة إلى ذلك، تستمر الانتهاكات للاتفاق المتعلق بوقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بما في ذلك عدم فتح المعابر بالكامل وإدخال المساعدات الغذائية والطبية والوقود المتفق عليها.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: إصابات بعد استهداف ناقلة قبالة سواحل قطر
أخبار عامة

هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: إصابات بعد استهداف ناقلة قبالة سواحل قطر

٨ أكتوبر ٢٠٢٦

أفادت الهيئة البريطانية أن ناقلة تعرضت لعدة مقذوفات على بعد 51 ميلاً بحرياً شمال مدينة الشمال القطرية، ما أسفر عن وقوع إصابات، وتدعو السفن إلى توخي الحذر وإبلاغ أي نشاط مريب بينما تجري السلطات تحقيقاً في الحادث.

المحكمة الدستورية الإندونيسية تُبقي نائب الرئيس وتُقر بعدم وجود شهادة ثانوية له
أخبار عامة

المحكمة الدستورية الإندونيسية تُبقي نائب الرئيس وتُقر بعدم وجود شهادة ثانوية له

٧ أكتوبر ٢٠٢٦

قررت المحكمة الدستورية الإندونيسية عدم عزل جبران راكا بومينغ راكا من منصبه، لكنها أكدت عدم وجود دليل يثبت حصوله على شهادة الثانوية، وهو شرط أساسي للترشح للمناصب التنفيذية والتشريعية.

أطفال بين الأسرى ومقتل مئات القاصرين في اليمن: تحذيرات هيومن رايتس ووتش وبيان وزارة حقوق الإنسان
أخبار عامة

أطفال بين الأسرى ومقتل مئات القاصرين في اليمن: تحذيرات هيومن رايتس ووتش وبيان وزارة حقوق الإنسان

٧ أكتوبر ٢٠٢٦

فيديوهات من ساحة القتال في اليمن تُظهر قوات حكومية وحليفة تُسلم مقاتلين من الحوثيين، يبدو أن بعضهم أطفال. هيومن رايتس ووتش تحذر من نشرها، ووزارة حقوق الإنسان تسجل مقتل ما لا يقل عن مئة طفل في سبتمبر 2026 وتدين تجنيد

ألمانيا توقّف الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية أوغست هانينغ ومسؤول آخر بتهم التجسس
أخبار عامة

ألمانيا توقّف الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية أوغست هانينغ ومسؤول آخر بتهم التجسس

٦ أكتوبر ٢٠٢٦

السلطات الألمانية ألقت القبض على أوغست هانينغ، الرئيس السابق للـ BND، ومندوب سابق يُدعى مانفريد دي، بتهم تتعلق بتسريب نحو ألفي وثيقة سرية واستخدام معلومات استخباراتية لصالح جهات أجنبية.

ترامب يصف تدمير لوس أنجلوس وسان دييغو بـ«ثمنًا ضئيلًا» وسط توترات مع إيران
أخبار عامة

ترامب يصف تدمير لوس أنجلوس وسان دييغو بـ«ثمنًا ضئيلًا» وسط توترات مع إيران

٦ أكتوبر ٢٠٢٦

في كلمة بولاية نبراسكا، صرح الرئيس ترامب بأن تدمير مدينتي لوس أنجلوس وسان دييغو سيكون تكلفة قليلة للنصر، بينما نفت طهران امتلاك صواريخ تصل إلى الولايات المتحدة وأكدت وجود أسلحة جديدة.