أيباك تحذف التبرعات عن ديمقراطيين صوّتوا لخفض المساعدات لإسرائيل

يُعلن عن تحديدا للوضع السياسي في الولايات المتحدة بعد تصويت 103 نائبا ديمقراطيا لصالح تعديل كان يستهدف خفض المساعدات العسكرية السنوية التي تقدمها واشنطن لإسرائيل والبالغة 3.3 مليارات دولار، فيما فشل التعديل بسبب معارضة معظم النواب الجمهوريين و98 نائبا ديمقراطيا.
لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "أيباك" تقرر تقليص التبرعات عبر الإنترنت لأعضاء ديمقراطيين صوْتوا لصالح خفض المساعدات لإسرائيل، بعدما تم إزالة أزرار التبرع لأكثر من 12 نائبا ديمقراطيا من صفحة كانت تضم النواب الحاليين، الذين تصفهم المنظمة بأنهم "يقفون إلى جانب إسرائيل".
وفقا لما أشار إليه موقع "بوليتيكو"، شملت القائمة النائبةكاثرين كلارك، وهي الشخصية الثانية في القيادة الديمقراطية بمجلس النواب، والنائبجو نيغوس، عضو القيادة الحزبية، إضافة إلى النائببات رايان، الذي أعلن في وقت سابق رفضه تلقي دعم مالي من أيباك بعد التصويت.
وقالت المتحدثة باسم اللجنةديرين سوزا إن أعضاء "أيباك" يقدّرون ممثليهم الذين "يتمسكون بالمبادئ"، ويشعرون بخيبة أمل تجاه من لا يفعلون ذلك. وقالت: "نقدم دعما لمن يقفون إلى جانب إسرائيل، ونقدّم التبرعات لأولئك الذين يقدّرون دعمنا".
يُشير موقع "بوليتيكو" إلى أن التحول في علاقة "أيباك" بالديمقراطيين يأتي بعدما حقق مرشحون تقدميون انتصارات في انتخابات تمهيدية هاجموا خلالها منافسيهم بسبب قبول أموال الجماعة المؤيدة لإسرائيل.
ومن جهته، قال النائببات رايان في منشور على منصة إكس، إنه لا يتوقع حصوله مستقبلا على دعم من مجموعات مثل "أيباك"، مضيفا: "بصراحة، لا أريد دعمهم". واعتبر أن "المواقف المتشددة الرافضة لمواجهة نظام نتنياهو الذي يزداد خطورة لا مكان لها في السياسة الأمريكية".
وتشير التحقيقات إلى أن هذا التحرك يظهر اتساع الانقسام داخل الحزب الديمقراطي بشأن استمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل، في ظل انتقادات متزايدة لطريقة إدارة رئيس الوزراء الإسرائيليبنيامين نتنياهو للحرب على قطاع غزة.
وبناء على ما جاء في تقرير موقع "بوليتيكو"، تُظهر الحادثة أن "أيباك" تحاول تحديد مواقف أعضائها، وتعزيز دعمها لمن ينظرون إلى الدعم الأمريكي لإسرائيل على أنهم "يقفون إلى جانب إسرائيل".





