إسرائيل تبدأ ترحيل 448 ناشطا من أسطول الصمود بعد اعتراض سفنيهما

تل أبيب، 21 مايو/أيار 2026 – كشف مركز "عدالة" الحقوقي العربي في إسرائيل اليوم الخميس عن بدء عمليات ترحيل448 ناشطا من أسطول الصمود العالمي، بعد اعتراض سفن المساعدات التي كانت متجهة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة. وأوضحت المصادر أن النشطاء، المحتجزين منذ محاولةهم الوصول إلى القطاع، أُطلق سراحهم صباح اليوم وبدأ نقلهم إلى مطار رامون جنوب البلاد لترحيلهم.
تطورات الترحيل والإجراءات التركية
قال المركز في بيان رسمي إنه تلقى تأكيدا من مصلحة السجون الإسرائيلية حول الإفراج عن جميع المحتجزين، موضحاً أن الترحيل يُستأنف فور وصولهم إلى المطار. وفي موازاة ذلك، أعلنت وزارة الخارجية التركية، عبرهاكان فيدان، عن تسيير رحلات جوية خاصة لإجلاءالمواطنين الأتراك ونشطاء من دول أخرى كانوا على متن السفن. وذكرت القناة التركية "إن تي في" أن الخطوط الجوية التركية أرسلتثلاث طائرات إلى إسرائيل لنقل المحتجزين.
الجرحى والانتقادات الدولية
أشارت غرفة الأزمات التابعة للأسطول إلى أنماجد بوغتشيوان، الناشط التركي، أُصيب برصاصة مطاطية في ساقه خلال الهجوم الإسرائيلي على سفينة "بارباروس" في 18 مايو/أيار الجاري. ووفقاً للبيان، أطلق جنود الاحتلالرصاصاً بلاستيكياً خلال الاعتراض، مما أدَّى إلى إصابة بوغتشيوان الذي رفض تلقي العلاج في المستشفيات الإسرائيلية.
من جانبه، أكّدخوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسباني، أن بلاده تستعد لاستقبال44 ناشطاً إسبانياً عبر رحلة جوية من إسطنبول. ونقلت وكالة "رويترز" عنهيلين ماكنتي، وزيرة الخارجية الإيرلندية، قولها إن14 مواطناً إيرلندياً سيصلون إلى إسطنبول لترحيلهم.
استدعاء السفراء ورد فعل الاتحاد الأوروبي
في بولندا، أعلنرادوسلاف سيكورسكي، وزير الخارجية، استدعاء القائم بالأعمال الإسرائيلي احتجاجاً على اعتقال ناشطين بولنديين. ووصف سيكرسكي تصرفات إسرائيل بأنها "غير لائقة"، مطالباً بالإفراج الفوري عن المحتجزين وتقديم اعتذار رسمي.
كما استدعت9 دول سفراء إسرائيل لديها بعد تسجيل فيديو يظهر فيهإيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، وهو يشرف على تنكيل النشطاء. وشملت الدولنيوزيلندا، كندا، بلجيكا، فرنسا، إيطاليا، البرتغال، هولندا، إسبانيا، وأستراليا.
خلفية عن أسطول الصمود
أوضح الجيش الإسرائيلي أن سفن الأسطول، التي تضمنحو 50 قارباً، حاولت كسر الحصار على غزة و إيصال مساعدات إنسانية. وشارك في المهمة428 ناشطاً من 44 دولة حسب المنظمين.
تتوقع مصادر دبلوماسية أن تشهد الساعات المقبلة تصعيداً في التوترات الدولية، خاصة مع تزايد الضغوط على إسرائيل لاحترام القانون الدولي في التعامل مع المحتجزين.





