العقدة النووية بين واشنطن وطهران: التخصيب والتسليم

خلفية الصراع النووي في إيران
يستمر صراع إيران مع المجتمع الدولي حول برنامجها النووي منذ عام 1979، عندما تولى القائد الثوري آية الله روح الله خموث السلطة. منذ ذلك الحين، شهدت المنطقة سلسلة من العقوبات الاقتصادية والضغط الدبلوماسي، مع محاولة إيران تحقيق هدفها في تطوير قدرات طاقة نووية سلمية، بينما تحذر الولايات المتحدة وأوروبا من احتمال تحويل هذه القدرات إلى سلاح نووي.
مطالبالولايات المتحدة في المفاوضات
في اجتماعٍ غير مباشر مع ممثلي إيران عبر وسيط الباكستاني، أكد الرئيس الأمريكيدونالد ترامب أن أي اتفاق يجب أن يضمنإلغاء التخصيب بالكامل، مع تسليم كامل مخزون اليورانيوم المخصب. وقد أشار إلى أن الولايات المتحدة قد عرضتوقف التخصيب لمدة تصل إلى20 سنة مقابل تخفيف العقوبات تدريجيًا.
كما طلبتالولايات المتحدةتسليم 400 كغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 60٪، وهو ما يساوي كمية المخزون الذي تمتلكه طهران حاليًا. وفي الوقت نفسه، تدفع أمريكا إلىتجميع كافة منشآت التخصيب وإلغاء أي قدرة على إنتاج اليورانيوم المخصب بمستويات أعلى من 3٪.
موقفإيران وشروطها
تستمر طهران في رفض الشروط الأمريكية، معتبرةً أن التخصيب الصفري يُعد تنازلًا سياسيًا يضر بقدراتها على توليد الكهرباء وتلبية احتياجاتها الطبية. وفقًا لمصادر إيرانية، فإنها تحتاج إلىاليورانيوم المخصب بنسبة 3٪ لتشغيل بعض المفاعلات، وأحيانًا يصل التخصيب المطلوب إلى20٪ لإنتاج النظائر المشعة لأغراض طبية.
كما اقترحت طهرانتجمد التخصيب لمدة تصل إلى15 سنة، مع إمكانية استئناف التخصيب بعد هذه الفترة على مستوى 3.6٪ دون تخزين. يرفض الإيرانيون فكرة إلغاء كامل البنية التحت





