استشهاد 3 فلسطينيين بغارة إسرائيلية في دير البلح

استشهد3 فلسطينيين، بينهمطفل، صباح يومالاثنين بغارة شنتها طائرة مسيّرة إسرائيلية على تجمع للمدنيين في مدينةدير البلح وسط قطاعغزة، في ظل استمرار خروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار. وقعت الغارة على محيط جسروادي السلقا في شارعالبركة بمدينةدير البلح، مما أدى إلى استشهادعلي فايز اسبيتان، وحسن سلمان الحناجرة، والطفلمالك وائل أبو شاويش (8 سنوات)، وإصابة عدد آخر من المواطنين في محيط المكان.
الخلفية
وفقًا لمصادر فلسطينية، فإن الجيش الإسرائيلي أقدم على توسيع احتلاله لمناطق وسط قطاعغزة عبر إزاحة ما يعرف بـ**"الخط الأصفر"** مسافة150 مترا إضافية، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في10 أكتوبر/تشرين الأول 2025. ويُقصد بـ**"الخط الأصفر"** خط تمركز فرضه جيش الاحتلال داخل القطاع ضمن ترتيبات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي نص في بنوده على وقف القتال، وتبادل الأسرى، وفتح معبررفح، وإدخال المساعدات، إلى جانب انسحاب إسرائيلي جزئي من داخلغزة.
التوسع الإسرائيلي
أزاحت آليات جيش الاحتلال المكعبات الإسمنتية التي ترمز إلى"الخط الأصفر" نحو الغرب، من محيط شركة الكهرباء جنوبا نحو جسروادي غزة شمالا. وفوجئ السكان صباح يومالاثنين بوضع مكعبات إسمنتية بمحاذاة شارعصلاح الدين في المنطقة، مما يشير إلى توسيع مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي، في مخالفة صريحة لما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار. وقد أكدت إقرارات رئيس الوزراء الإسرائيليبنيامين نتنياهو توسيع رقعة السيطرة العسكرية داخل القطاع من53% من مساحته عند بدء سريان الاتفاق، لتصل إلى60% في15 مايو/أيار الماضي، ثم إلى70% في الوقت الراهن.
الخسائر البشرية
وفقًا لبيانات وزارة الصحة في قطاعغزة، فقد أسفرت الخروقات الإسرائيلية المستمرة للاتفاق -حتى يومالاثنين- عن استشهاد1048 فلسطينيا وإصابة نحو3 آلاف و372 آخرين. وعلى صعيد الخسائر البشرية منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قتلت إسرائيل أكثر من73 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على173 ألفا آخرين، إضافة إلى دمار واسع أصاب90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.
الموقف الحالي
يتوقع المتفرجون أن تتصاعد التوترات في قطاعغزة في ضوء استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، ما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة. ومن المتوقع أن يزداد الضغط على الفصائل الفلسطينية والجهات الدولية لإعادة تفعيل اتفاقيات السلام، في محاولة لوقف العدوان الإسرائيلي وتحقيق الاستقرار في المنطقة. ومع استمرار الأزمة، يبقى الجدل حول مستقبل قطاعغزة قائما، مع تصاعد المخاوف من تفاقم الصراع وتدهور الوضع الإنساني في المنطقة.





