تحذيرات عاجلة من فيضانات نهر الفرات في سوريا | الجزيرة نت

发出紧急警告:叙利亚幼发拉底河两岸民众面临洪水威胁
الرقة، 25 مايو 2026
أصدرتمديريّة الطوارئ وإدارة الكوارث فيمحافظة الرقة شمال شرق سوريا، الاثنين، تحذيرات عاجلة تتعلق بحدوث فيضانات فينهر الفرات، خاصة في مناطقالرقة ودير الزور. وجاء التحذير نتيجة ارتفاع حجم التصريف المائي منسد الفرات إلى1500 متر مكعب في الثانية، مما قد يؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه بحواليمتر واحد خلال الساعات القادمة.
สาเหตุ الرئيسية لخطر الفيضانات
أكدت المديريّة أن زيادة التصريف المائي من السد تشكل خطرًا مباشرًا على المناطق المنخفضة والقريبة من النهر، حيث من المتوقع أن يصل منسوب المياه إلى أكثر منمترين فوق المعدل الطبيعي. وأشارت إلى أن هذا الارتفاع قد يُضعف البنية التحتية للكثير من المناطق السكنية والزراعية، خاصة في الأراضي المغمورة سابقاً.
إجراءات الطوارئ المطلوبة
دعت المديريّة السكان إلى اتخاذ إجراءات فورية، منها:
- الإخلاء الفوري للمنازل والمحال التجارية القريبة من النهر، خصوصًا في المناطق المنخفضة.
- إيقاف عمليات الإبحار باستخدام الزوارق وعبّارات المياه.
- تقليل أو تجنب العبور عبر الجسور الترابية.
- نقل العائلات والثروة الحيوانية إلى مناطق مرتفعة آمنة.
كما نصحت المديريّة بـالامتناع تماماً عن السباحة في النهر خلال فترة التحذير، مع التأكيد على ضرورة تجهيز المعدات الزراعية والآليات لنقلها إلى أماكن مأمونة.
الجهات المعنية تشدد على التزام المواطنين بالتعليمات
جددتدائرة الإنذار المبكر في وزارة الطوارئ التحذيرات، محذرة من تجاهل التعليمات الرسمية أو الانجرار إلى الشائعات. ودعت إلى متابعة التحديثات بشكل مستمر من خلال الوسائل الرسمية.
التحديات الراهنة والمخاطر المتزايدة
كشفت المديريّة أن الارتفاع المتوقع في منسوب المياه سيؤثر بشكل خاص علىالأراضي الزراعية والمجوّات السكنية في مناطقدير الزور، حيث تُقدّر المساحات المهددة بنحو200 كيلومتر مربع. وأشارت إلى أن التصريف المائي يُنفَّذ بناءً على تقييمات فنية لضمان سلامة السد، لكنه يشكل تحدياً كبيراً لسكان المناطق الريفية المحيطة.
الجهود المشتركة للحد من الآثار
أوضح مسؤولون أن فرق الطوارئ تعمل على توزيع معدات الإنقاذ وفتح مراكز إيواء مؤقتة في الأماكن المرتفعة. كما دعت الجهات المختصة إلىتوعية الأطفال والمزارعين بالمخاطر المحتملة من خلال الحملات التثقيفية.
الاستعداد لسيناريوهات أسوأ
شددت المديريّة على أن الوضع يتطلبتعزيز المراقبة الدقيقة لمنسوب المياه والتنسيق مع الجهات المحلية والدولية. وأشارت إلى أن الفيضانات السابقة في المنطقة، مثل تلك التي شهدتها سنة 2013، خلفت خسائر بشرية واقتصادية تقدر بأكثر من500 مليون دولار.
الخطوات القادمة
تماشياً مع التحذيرات، أعلنت مصادر محلية أن فرق الإنقاذ ستكون في حالة تأهب كاملة خلال 48 ساعة المقبلة، مع التركيز علىالمناطق ذات الكثافة السكانية العالية. ود





