میانمار: الأمم المتحدة تتهم الجيش بقتل 700 مدني

مقتل 700 مدني في میانمار
قتل أكثر من700 مدني فيمیانمار بين أغسطس ويناير، وفقا لتقرير صادر عن الأمم المتحدة، ويعزى معظم هذه القتلى إلى ضربات جوية للجيش. وجاء في التقرير أننصف القتلى تقريبا هم نساء وأطفال، مما يبرز حجم المجزرة التي وقعت في البلاد.
الضربات الجوية السبب الرئيسي
أوضح التقرير أنالضربات الجوية ظلت السبب الرئيسي للدمار والمعاناة فيمیانمار، حيث قُتل505 مدنيين على الأقل في هجمات جوية، منهم175 امرأة و112 طفلا. وقد أشارت مصادر مفتوحة موثوقة إلى أن جماعات معارضة مسلحة نفذت هجمات طالت مدنيين، منها95 هجوما على الأقل مرتبطا بالانتخابات.
انتخابات برلمانية في میانمار
أجريت انتخابات برلمانية فيمیانمار في ديسمبر ويناير، وقدمها المجلس العسكري على أنها عودة إلى الديمقراطية. إلا أنه تعذّر إجراء الاقتراع في مناطق واسعة يسيطر عليها متمردون، ما أسفر عن فوز ساحق للأحزاب الموالية للجيش في غياب المعارضة.
انتهاكات حقوق الإنسان
وقالت المفوضية أن الفترة التي سبقت الانتخابات التي هيمن عليها الجيش اتسمت بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، في سياق من انعدام الأمن وعدم الاستقرار على نطاق واسع. وأكدت أن مدنيين في العديد من المناطق أجبروا على المشاركة في الانتخابات وهُددوا إذا رفضوا أو إذا عارضوا العملية علنا.
إحالة الأمر إلى المحكمة الجنائية الدولية
أوصت المفوضية التابعة للأمم المتحدة المجتمع الدولي بإحالة الأمر إلى المحكمة الجنائية الدولية، داعية إلى وضع حد لنقل الأسلحة وقطع الغيار والذخيرة إلىمیانمار، عندما يكون هناك خطر من أن تسهل ارتكاب انتهاكات للقانون الدولي. وستظل هذه القضية تحت مجهر المجتمع الدولي، في انتظار اتخاذ الإجراءات الضرورية لمحاكمة المسؤولين عن هذه المجازر.





