افتتاح معرض "ناس تكس" بمشاركة 20 دولة في سوريا

افتتاح معرض "ناس تكس" في دمشق
افتتحالرئيس السوري أحمد الشرع، يوم السبت، معرضسوريا الدولي للنسيج "ناس تكس 2026" في العاصمةدمشق، بحضور عدد من المستثمرين في قطاع الصناعات النسيجية. وأكد الرئيس الشرع في كلمة له خلال حفل الافتتاح التي أقيم فيقصر المؤتمرات، أنصناعة النسيج تعتبر واحدة من أهم القطاعات في سوريا، حيث تُعدسفيرة للثقافة والاقتصاد السوريين.
دور النسيج في سوريا
وأشارالرئيس الشرع إلى أنالنسيج يلعب دوراً هاماً في تاريخ سوريا، حيث كانمرآة لذوق أهلالشام، وتعلموا منهالدقة في العمل والصبر والعطاء. وأضاف أنصنعة القماش فيالشام كانتسفيرة حية لأصقاع الأرض، وعليها بُنيالاقتصاد وازدهرتالتجارة، وشُيدتالطرق وسُميت باسمها، وقصدهاالركبان.
أهمية المعرض
وأشارالرئيس الشرع إلى أن هذاالمعرض يشكلمحطة خير وبركة على شعب سوريا، ونقطةانطلاق خلاقة فيمعركتنا معالفقر والعوز، وإعادةالإعمار، وتأمينآلاف فرص العمل والوظائف لأبناء شعبنا. وأكد أن سوريا تسعى اليوم إلىنسج قصتها بالسلم الأهلي والوحدة الوطنية والدبلوماسية المتوازنة والاستقرار الأمني والنمو الاقتصادي، لتعود سوريا كما كانتمصدر الإبداع، ومصدرةالكفاءات، ومحضن أهلالدراية والأيديالماهرة.
مشاركة 20 دولة
ويشارك فيمعرض ناس تكس 2026 أكثر من300 شركة تمثل أكثر من20 دولة، ويستمر المعرض حتى21 يوليو الجاري. وأكدمؤسس المعرض،فادي المحميد، أن المعرض يُعدأكثر تجمع متكامل للصناعات النسيجية في المنطقة، ليكونمنصة تلتقي فيهاالصناعة بالاستثمار. وأضاف أنقطاع النسيج في سوريا يُعد أحد أهممحركات النمو وتوفيرفرص العمل، وإن سوريا تمضي نحومرحلة جديدة عنوانهاالعمل والإنتاج والشراكات.
رؤية الوزارة
وأشاروزير الاقتصاد والصناعة السوري،محمد نضال الشعار، إلى أنناس تكس يمثلأكثر من مجرد معرض متخصص، فهورسالة ثقة بعودة سوريا إلىموقعها الطبيعي كمركز للإنتاج والصناعة والتجارة في المنطقة. وأكد أنرؤية الوزارة تقوم علىبناء بيئة استثمارية أكثر انفتاحاً وتنافسية، وإزالةالعقبات أمامالإنتاج، وتحديثالصناعة، وتشجيعالابتكار، وتعزيزالصادرات، بما يجعل عبارةـ صنع في سوريا ـعنوانا للجودة والتميز.
التطلعات المستقبلية
وينتهيمعرض ناس تكس 2026 في21 يوليو الجاري، ويتطلع المشاركون إلى أن يكون هذا المعرض نقطة انطلاق لتعزيزالاقتصاد السوري وزيادةالاستثمارات في قطاعالنسيج. وأكدالرئيس الشرع أن سوريا ستستمر فينسج قصتها بالسلم الأهلي والوحدة الوطنية والدبلوماسية المتوازنة والاستقرار الأمني والنمو الاقتصادي، لتعود سوريا كما كانتمصدر الإبداع، ومصدرةالكفاءات، ومحضن أهلالدراية والأيديالماهرة.





