إتهام إسرائيل بتعذيب ناشطي الأسطول: انتهاكات جسدية وجنسية ومطالبات بإفراج فوري

إتهام إسرائيل بتعذيب ناشطي الأسطول
أتهممركز عدالة العربي الحقوقي القوات الإسرائيلية بممارسة عنف شديد وإهانات جنسية وصعق كهربائي وتكسير أضلاع ضدناشطي الأسطول الصمود، وذلك بعد نشروزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير فيديو يُظهر ناشطين مقيّدي الأيدي وجاثين تحت إشرافه. وتعد هذه الإتهامات جزءا من موجة غضب دولية تستهدف إسرائيل بعد نشر الفيديو، الذي أثار استنكارا واسعا حول العالم.
ردود الفعل الدولية
جاءت ردود الفعل الدولية سريعة وشرسة، حيث أعلنت9 دول استدعاء سفراء إسرائيل لديها احتجاجا على ما وصفته بـ"التنكيل" بالمحتجزين. ووصفتوزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر الفيديو بأنه "مصدوم للغاية"، مؤكدة أن لندن على اتصال بأسر عدد من البريطانيين المحتجزين وتقدم لهم الدعم القنصلي. كما دانالاتحاد الأوروبي معاملة الناشطين في الفيديو بأنها "غير مقبولة إطلاقا"، داعيا إلى حمايتهم ومعاملتهم بكرامة وفق القانون الدولي والإفراج الفوري عنهم.
انتهاكات جسدية وجنسية
وقالمركز عدالة إن طاقم الدفاع التابع له "قدم استشارات قانونية لمئات المحتجزين من المشاركين في الأسطول، وسط شهادات عن عنف شديد وإذلال جنسي وإصابات خطيرة تعرضوا لها على يد القوات الإسرائيلية". وأضاف أن طاقمه "لم يتمكن من لقاء جميع المحتجزين بسبب القيود المشددة التي فرضتها السلطات الإسرائيلية". وأفاد الطاقم القانوني للمركز "بتوثيق انتهاكات ممنهجة للإجراءات القانونية، إلى جانب اعتداءات جسدية ونفسية واسعة مارستها السلطات الإسرائيلية بحق المشاركين والمشاركات".
المطالبات بإفراج فوري
نددتتركيا بما سمّته "العقلية الهمجية" للحكومة الإسرائيلية، في حين قالترئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إن معاملة الناشطين، وبينهم مواطنون إيطاليون، "غير مقبولة" وتنتهك كرامة الإنسان. ويبدو أن المطالبات بإفراج فوري عن الناشطين ستواصل في الأيام المقبلة، حيث يعتبر العديد من المحللين أن هذه القضية سوف تزيد من الحاجة إلى حل سلمي وعادل لل-conflict في المنطقة. ومازال المستقبل غير واضح بالنسبة لمصير الناشطين، nhưng يبقى واضحا أن العالم سوف يستمر في متابعة هذه القضية بكل اهتمام.





