خروج 28 سفينة كورية من مضيق هرمز بعد أسابيع من الاضطراب

خروج السفن الكورية
غادر28 سفينة تديرها شركات مقرهاكوريا الجنوبية مضيق هرمز، بعد أسابيع من الاضطراب الملاحي الذي أعقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية علىإيران. وأفاد رئيسكوريا الجنوبيةلي جاي ميونغ أن جميع السفن الكورية الجنوبية، باستثناء سفينتين، غادرت مضيق هرمز.
وأظهر تحليل أجرته وحدة المصادر المفتوحة لبيانات الملاحة أن حركة الخروج لم تحدث دفعة واحدة، بل جاءت تدريجيا عبر موجات متتالية، بعد فترة علقت فيها سفن داخل مياه الخليج، أو تأخر خروجها بسبب إغلاق المضيق واضطراب قواعد العبور. وشملت السفن المغادرة18 ناقلة نفط، وناقلتي غاز مسال، و7 سفن شحن، وسفينة ركاب.
مسارات السفن
حللت الوحدة مسارات السفن التي تديرها شركات مقرهاكوريا الجنوبية، والتي بدأت في الخروج تباعا من مياه الخليج بعد أكثر من100 يوم على اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية علىإيران في28 فبراير/شباط الماضي. وتُظهر البيانات كثافة لافتة في الخروج خلال أيام محدودة، ففي الفترة بين23 و25 يونيو/حزيران الجاري فقط، غادرت17 سفينة مضيق هرمز.
استمرار الوجود
وتُظهر البيانات استمرار وجود ناقلتي النفط "روتردام إنرجي"، و"بلجيام بي" في مياه الخليج حتى الآن، حيث تُشير بياناتهما الملاحية إلى تموضعهما في نقاط بعيدة عن منطقة الخروج من مضيق هرمز. ولم تعبر أي سفينة كورية المضيق اليوم، بحسب الرصد اليومي الذي تجريه الوحدة لحركة العبور.
مستقبل الملاحة
تكتسب حركة خروج السفن الكورية من هرمز أهمية خاصة بسبب اعتمادكوريا الجنوبية الكبير على إمدادات الطاقة القادمة عبر المضيق. وتعتمدكوريا الجنوبية على نسبة كبيرة من وارداتها النفطية التي تمر عبر مضيق هرمز، وهو ما جعل إغلاق المضيق أو اضطراب العبور فيه أزمة اقتصادية مباشرة للحكومة والشركات الكورية.
التطورات الأخيرة
وفي اليوم الـ13 من توقيع مذكرة التفاهم بينواشنطن وطهران، وبعد123 يوما من اندلاع الحرب، صرّح نائب وزير الخارجية الإيراني بأن بلاده أبلغت سلطنةعُمان بضرورة تغيير المسارات في مضيق هرمز، مؤكدا أن الوضع في المضيق لن يعود كما كان قبل الحرب. وتزامن ذلك مع تحذيرات إيرانية للسفن التجارية من استخدام مسارات لا تعتمدهاطهران، ومع محادثات إيرانية عمانية بشأن إدارة المضيق.
التحديات المقبلة
تأتي حركة خروج السفن الكورية في وقت لا يزال فيه مستقبل الملاحة في مضيق هرمز موضع تفاوض وتجاذب. ويتعين على السفن التجارية التكيف مع المتغيرات الجديدة في المنطقة، فيما تُحاولإيران وعُمان والقوى الدولية تحديد مستقبل الملاحة في مضيق هرمز. وسيظل الوضع في المضيق تحت المراقبة، حيث تنتظر السفن التجارية والقوى الدولية أي تطورات قد تحدث في المنطقة.





