رئيس الوزراء البريطاني المرتقب يعتذر عن موقف حزب العمال من غزة

رئيس الوزراء البريطاني المرتقب يعتذر عن موقف حزب العمال من غزة
أعربآندي بورنهام، رئيس الوزراء البريطاني المرتقب، عن أسفه لطريقة تعامل حزب العمال مع الحرب في قطاعغزة خلال مراحلها الأولى، مؤكدا أن الحزب أخفق في تبني الموقف المناسب منذ اندلاع الحرب.
وقال بورنهام، في مقابلة مع صحيفةالغارديان، إن حزب العمال "لم يوفق في اتخاذ الموقف الصحيح" إزاء الحرب، مشيرا إلى أن المملكة المتحدة تأخرت في الدعوة إلى وقف إطلاق النار.
موقف الحزب من الحرب في غزة
وأضاف بورنهام أنلندن ينبغي أن تمارس ضغوطا أكبر على الحكومةالإسرائيلية، مشيرا إلى إمكانية فرض عقوبات إضافية على أفراد وكيانات إسرائيلية.
وتأتي تصريحات بورنهام في ظل محاولات لاستعادة ثقة الناخبين التقدميين والمسلمين الذين ابتعد قسم منهم عن حزب العمال بسبب مواقفه السابقة من الحرب.
تأثير الموقف على الناخبين
ووفقا لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة "أوبينيوم" لصالح "حملة التضامن مع فلسطين" في يونيو الماضي، فإن ثلثي ناخبي حزب العمال الذين تحولوا لاحقا لدعم "حزب الخضر" أكدوا أن موقف الحزب من غزة كان دافعا رئيسيا وراء قرارهم.
انتقادات من منظمات يهودية
وأثارت تصريحات بورنهام انتقادات من منظمات يهودية وشخصيات داخل حزب العمال، حذرت من أن تشديد الموقف البريطاني تجاه إسرائيل قد ينعكس سلبا على العلاقات الثنائية بين البلدين.
موقف بورنهام من معاداة السامية
ورغم الضغوط المتزايدة، أكد بورنهام أنه سيواصل انتهاج ما وصفه بالموقف العادل والمتوازن، مشددا على أن مكافحةمعاداة السامية لا تتعارض مع محاسبة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيليبنيامين نتنياهو أو زيادة الضغوط عليها.
موقف الحزب من المستوطنات
وجدد تأكيده أن معاناة المدنيين الفلسطينيين في غزة تمثل "ندبة في الضمير الجمعي"، داعيا إلى اتخاذ خطوات إضافية تشمل توسيع العقوبات والنظر في إجراءات تستهدف النشاط الاقتصادي المرتبط بالمستوطنات الإسرائيلية فيالضفة الغربية والقدس الشرقية.
الرد على الانتقادات
وتابع قائلا لصحيفة الغارديان "لقد روعني بحق ما رأيته وقرأته عن حجم الدمار في غزة. هناك أدلة متزايدة تشير إلى ارتكاب جرائم حرب بالفعل، ولا بد من محاسبة المسؤولين عن عمق المعاناة التي عاشها أهل غزة.
الخطوات المقبلة
ومن المتوقع أن يواجه بورنهام ضغوطا من تيار اليسار لحظر جميع شحنات الأسلحة إلى إسرائيل، والتي لا تزال تشمل قطع غيار مقاتلاتF-35، بالإضافة إلى اتخاذ مقاربة مغايرة بشأن حظر جماعة "فلسطين أكشن".





