العلاقات العاطفية لكريستيانو رونالدو قبل زواجه من جورجينا رودريغيز

حياة كريستيانو رونالدو العاطلية حظيت بمتابعة واسعة خلال السنوات الأخيرة، خاصةً بعد أن تزوج من جورجينا رودريغيز، التي ارتبط بها منذ عام ٢٠١٦ وأصبحا والدين لابنتي ألانا مارتينا وبيلا إزميرالدا.
قبل ذلك، خاض النجم البرتغالي عدة علاقات مع شخصيات معروفة. في عام ٢٠٠٧، ارتبط لفترة قصيرة بالممثلة والعارضة البريطانية جيما أتكينسون، وانتهت العلاقة سريعًا. صرحت أتكينسون لاحقًا بأنها استقبلت رونالدو في منزلها لتناول الشاي ومشاهدة مسلسل، وأنها رفضت أي عرض مالي للكشف عن تفاصيل اللقاء.
في عام ٢٠٠٨، دخل في علاقة مع عارضة الأزياء الإسبانية ناريدا غاياردو استمرت نحو سبعة أشهر، وانتهت بصورة سلبية حيث انتقدت الأخيرة رونالدو علنًا بعد الانفصال.
عام ٢٠٠٩ شهد ظهورًا إعلاميًا عندما رُصد رونالدو مع باريس هيلتون في أحد أندية لوس أنجلوس الليلية، ما أثار شائعات حول علاقة محتملة. ومع ذلك، لم تؤكد هيلتون أي ارتباط رسمي، واكتفت بوصفه شخصًا لطيفًا ورياضيًا مميزًا.
أطول علاقة قبل جورجينا كانت مع العارضة الروسية إيرينا شايك. بدأ ارتباطهما في عام ٢٠١٠ واستمر نحو خمس سنوات حتى انفصالهما في ٢٠١٥. خلال تلك الفترة ظهرا معًا في مناسبات متعددة، بما في ذلك غلاف النسخة الإسبانية لمجلة "فوج". بعد الانفصال، تحدثت شايك عن صفات الرجل المثالي بالنسبة لها، مشددة على الإخلاص والصدق واحترام المرأة، ثم دخلت علاقة مع الممثل الأمريكي برادلي كوبر استمرت بين عامي ٢٠١٥ و٢٠١٩.
استقرار رونالدو مع جورجينا جاء بعد سلسلة من العلاقات التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة، لتصبح شريكته الإسبانية أطول علاقة مستمرة في حياته قبل إعلان الزواج الرسمي. الآن، يواصل رونالدو مسيرته الكروية مع نادي النصر السعودي، بينما تظل تفاصيل حياته الشخصية موضوعًا للمتابعة الجماهيرية.
المصدر الأصلي:سعودي سبورت





