مدرب نورويتش سيتي ينتقد غياب تقنية الفار بعد هدف يد مثير للجدل

في بداية موسم الدرجة الأولى لموسم 2026‑2027، خاض نورويتش سيتي أولى مبارياته على ملعب كارو رود أمام وست بروميتش ألبيون، وانتهت المباراة بخسارة 1‑2 أثارت جدلاً واسعاً.
في الدقيقة الخامسة والسبعين من اللقاء، استغل مهاجم وست بروميتش، أون سيلاند هيجيبو، عرضية لتوجيه كرة نحو شباك حارس نورويتش. ارتدت الكرة إلى يده قبل أن تدخل المرمى، إلا أن الحكم لم يلاحظ اللمسة ولم يلجأ إلى تقنية الفيديو المساعد، فاعتمد الهدف.
بعد انتهاء اللقاء، صرح فيليب كليمنت، المدير الفني لنورويتش سيتي، في مؤتمر صحفي قبيل المباراة الثانية، بأنه «مصدوم» من غياب نظام الفار في الدوري الإنجليزي، معتبرًا ذلك «جنونًا» في ظل الميزانيات والطموحات المتاحة.
كليمنت أشار إلى أن أكثر من ثمانين دوريًا حول العالم يستخدمون تقنية الفيديو، وأوضح أنه يتلقى رسائل من معارف خارج أوروبا يعبرون فيها عن دهشتهم من عدم توظيف الفار في أعلى مستويات إنجلترا.
بالإضافة إلى ذلك، شدد المدرب على أن مثل هذه الأخطاء قد تؤثر على نتائج الفرق، محذرًا من أن خسارة بنقطة أو ثلاث نقاط بسبب قرار غير مدعوم بالفيديو قد تدفع الجماهير إلى تحويل استثماراتها إلى دوريات أخرى.
من جانبها، قدم نادي وست بروميتش ألبيون بيانًا يوضح أنه سيستأنف قرار إيقاف هيجيبو لمدة مباراتين، مستندًا إلى المادة E3.1 من قانون العقوبات التي تجرم خداع الحكم عبر لمس الكرة باليد.
الإدارة تبرر أن الكرة انحرفت عن حارس المرمى قبل أن تلامس ذراع اللاعب، وأن الوقت المتاح للرد كان أقل من 0.1 ثانية، مما يلغي أي نية متعمدة للغش.
على الرغم من ذلك، أصدرت اللجنة التنظيمية تأكيدًا بوجود مخالفة، وأقرت بوقف هيجيبو عن اللعب في مباراتين قادمتين، بما في ذلك اللقاء ضد بيرنلي في الدوري ومواجهة نيوكاسل يونايتد في دور الـ كوب.
نادي وست بروميتش أكد أنه سيواصل التواصل مع الاتحاد الإنجليزي لتوضيح موقف اللاعب وإيجاد آلية مناسبة للتعامل مع مواقف مشابهة في المستقبل.
هذه الواقعة تُعيد إلى الأذهان هدف دييغو مارادونا الشهير باليد في كأس العالم 1986، وتُظهر الفجوة بين تطبيق القواعد التقنية في الدوريات العالمية وتلك التي لا تزال تفتقر إلى هذه الأدوات في إنجلترا.
المشجعون والمهتمون بالكرة ينتظرون الآن ما إذا كان الاتحاد سيعيد النظر في توسيع نطاق استعمال الفار لتشمل جميع مستويات الدوري الإنجليزي، خاصة بعد ما أثارته هذه الحادثة من نقاش واسع على وسائل الإعلام.
المصدر الأصلي:جول





