قانون التوراة يمرر بالكنيست: هل سيحافظ نتنياهو على حكومته؟

قانون التوراة يمرر بالكنيست: هل سيحافظ نتنياهو على حكومته؟
مرر البرلمان الإسرائيلي،الكنيست، قانونا يجمّد إجراءات اعتقالطلاب المدارس الدينية اليهود، المعروفين بـالحريديم، الذين يرفضون التجنيد في الجيش الإسرائيلي. هذه الخطوة جاءت في ظل نقص في عدد الجيش الإسرائيلي، وترافق مع معارضة حادة من قبل المعارضة الإسرائيلية.
خلفية القانون
يعيش الأوساط السياسية فيإسرائيل صراعا تشريعيا محتدما قبل حلالكنيست، حيث تتقاطع الحسابات السياسية الضيقة مع المطالب العسكرية والمجتمعية الملحة. هذا الصراع أدى إلى تساؤلات عميقة حول طبيعة التحالفات الحاكمة وثمن بقائها، والاتجاه الذي تسير فيهتل أبيب وهي تترقب انتخابات عامة مصيرية.
ردود الفعل على القانون
أعلنتنائبة وزير الخارجية الإسرائيلي،شارين هاسكل، استقالتها من منصبها احتجاجا على تمريرالكنيست مشروع قانون تجميد اعتقالالحريديم الفارين من التجنيد. في المقابل، وصفرئيس حزب شاس،أرييه درعي، الخطوة بأنها "نصر لعالم التوراة وإنجاز تاريخي يعترف بالمكانة العليا لطلاب التوراة".
المعارضة على القانون
يُعتقد حاليا أن نحو80 ألف رجل منالحريديم الذين تتراوح أعمارهم بين18 و24 عاما مؤهلون للخدمة العسكرية، لكنهم لم يُجنَّدوا. وقد صرحت قيادات فيجيش الاحتلال الإسرائيلي مرارا وتكرارا في الأشهر الأخيرة بأنه بحاجة ماسة إلى12 ألف مجند جديد وسط الصراع المستمر على جبهات متعددة منذ7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
مستقبل الحكومة
في إطار الصفقة معالأحزاب الحريدية، قررنتنياهو المضي قدما في خطوة دفع القوانين التي طلبوها قبيل نهاية الولاية البرلمانية لهدف واحد فقط: الحفاظ على كتلة أحزاب الائتلاف؛ لكي تصل الأطراف متحدة إلى الانتخابات القادمة. ويتساءل الكثيرون الآن عما إذا كان هذا القانون سيعزز من فرصنتنياهو في الحفاظ على حكومته أم سيكون له عواقب غير متوقعة على مستقبلإسرائيل.





