السفير السوداني في قطر يعلن استيلاء الجيش على 1300 طن من أسلحة قوات الدعم السريع

استيلاء الجيش على مخزون الأسلحة
أعلن السفير السوداني في قطر، بدر الدين عبد الله محمد أحمد، أن القوات المسلحة السودانية نجحت في حجز ما يقارب 1300 طن من أسلحة، ذخائر ومعدات عسكرية كانت تحت سيطرة قوات الدعم السريع خلال القتال الأخير في ولاية شمال كردفان. وشمل هذا المخزون مجموعة متنوعة من الأسلحة التقليدية، بالإضافة إلى طائرات مسيرة وأجهزة تشويش إلكتروني.
إشارة إلى الدعم الإقليمي لقوات الدعم السريع
أكد السفير أن ما تم استيلاؤه يبرهن على استمرار تلقي قوات الدعم السريع، التي وصفها بالميليشيا المتمردة، مساعدات من دول إقليمية وجوار السودان. وأوضح أن هذه المساعدات تُستغل في استهداف البنية التحتية مثل محطات الكهرباء ومحطات مياه الشرب باستخدام الطائرات المسيرة، وأن هذه الانتهاكات موثقة على الرغم من بطء المجتمع الدولي في تصنيف تلك القوات كمنظمة إرهابية.
تأثير الدعم على مسار الصراع
وأشار إلى أن الدول الداعمة تسعى من خلال إمداد قوات الدعم السريع بالأسلحة والطائرات المسيرة إلى إطالة أمد الصراع وإعاقة تقدم الجيش في الجبهات الرئيسية، خاصةً في كردفان ودارفور الغربي. وأشار إلى فتح جبهة جديدة في ولاية النيل الأزرق جنوب شرق السودان كأحد الأمثلة على ذلك.
انتصارات الجيش وتقدم عمليات الاستعادة
على الرغم من ما وصفه بـ "الإشغال"، تمكنت القوات المسلحة من تحقيق انتصارات في جبهة النيل الأزرق، كما وسعت سيطرتها في شمال كردفان، حيث نجحت في رفع حصار مدينة الأبيض، عاصمة الولاية. أعلن الجيش عن سيطرته الكاملة على الطريق القومي المعروف بـ "طريق الصادرات" الذي يربط العاصمة الخرطوم (عبر أم درمان) بمدينة الأبيض.
استعادة المدن الاستراتيجية
تبع ذلك استعادة ميدانية لسلسلة من المدن والبلدات التي تقع على محور الطريق المذكور، من بينها بارا، جبرة الشيخ، أم سيالة، جريجخ وأم قرفة. وقد ساهم هذا التقدم في قطع خطوط إمداد قوات الدعم السريع، لا سيما تلك القادمة من ليبيا.
جهود إعادة الإعمار
أوضح السفير أن السلطات السودانية على مستوى عالٍ تعمل على وضع خطط وشراكات مع دول متعددة لتفعيل عملية الإعمار. وعبر عن شكره لدولة قطر على ما قدمته من دعم، مشيراً إلى زيارة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان إلى الدوحة ومناقشات مستقبلية حول إعادة بناء ما دمرته الحرب.
استعادة الخدمات العامة
ذكر السفير أن قطاع الصحة تمكن من تشغيل 37 مستشفى من أصل 54 التي دمرتها قوات الدعم السريع في ولاية الخرطوم، كما عادت عدة جامعات إلى العمل داخل العاصمة. وأشار إلى أن معظم مناطق السودان أصبحت آمنة، ما أتاح عودة ملايين النازحين إلى ديارهم.
نقد للرد الدولي على الأزمة
عبر السفير عن أسفه لتقاعس بعض الدول عن اتخاذ إجراءات حاسمة تجاه ما وصفه بأشد الأزمات في العالم، ربط ذلك بنفوذ أطراف إقليمية تدعم التمرد. ودعا الدول العربية والأفريقية إلى تقديم الدعم لسودان يواجه تحديات متعددة.
المصدر الأصلي:الجزيرة نت





