السبت، ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

اغتيال القيادي الفلسطيني فتحي خازم في جنين بعد رفضه الإذلال

·2 دقيقة قراءة
اغتيال القيادي الفلسطيني فتحي خازم في جنين بعد رفضه الإذلال

في صباح الجمعة، نفذت قوات الاحتلال عملية استهدفت منزل فتحي خازم (المعروف بأبو رعد) في حي المصاروة بوسط جنين، وأسفرت عن مقتل القيادي الفلسطيني داخل مسكنه.

وفقًا لشهادات شهود عيان، حاول الجنود الإسرائيلية إجبار خازم على الخضوع أمام زوجته وطفله البالغ من العمر 15 عامًا. ردّ أبو رعد على أحد الجنود بسؤال حاد: "من أنت لتطلب مني الانحناء؟"، ثم تصاعدت الأحداث إلى مشادة يدية قصيرة قبل أن يفتح الجنود النار، مطلقين سبع طلقات مباشرة على جسده.

وُلد فتحي زيدان خازم في 9 سبتمبر 1966 في مخيم جنين، بعد أن انتقلت عائلته من شفا عمرو وقباطية إلى المخيم. ترك الدراسة مبكرًا للعمل في قطاع البناء لتوفير لقمة العيش لأسرته، وسُجن لمدة خمس سنوات خلال الانتفاضة الأولى. بعد تأسيس السلطة الفلسطينية، انضم إلى صفوفها وتدرج في جهاز الأمن الوطني حتى وصل إلى رتبة عقيد وتولى منصب نائب قائد منطقة نابلس.

برز اسم "أبو رعد" كرمز وطني بعد عملية 7 أبريل 2022 التي نفذها ابنه الأكبر رعد في شارع ديزنغوف بتل أبيب. ومنذ ذلك الحين، أصبح خازم هدفًا رئيسيًا للسلطات الإسرائيلية، وامتنع عن الاستسلام، مسجلاً أطول فترة مطاردة منذ انتهاء الانتفاضة الثانية.

خازم فقد ثلاثة من أبنائه في مسار النضال: استشهد رعد وعبد الرحمن، بينما سُجن الأخ الثالث همام وتعرض منزل العائلة للدمار. رغم هذه الخسائر، استمر في توجيه دعوات للوحدة الوطنية، ما جعله نموذجًا ملهمًا للعديد من الفلسطينيين داخل المخيمات وخارجها.

خبر مقتله أثار موجة غضب على منصات التواصل الاجتماعي، حيث شارك الناشطون مقاطع تُظهر دماء الشهيد على أرضية المنزل وخضروات البيت. أعاد المتابعون نشر فيديوهات سابقة له، من بينها لحظة وداعه لابنه عبد الرحمن. علق عدد من الكتاب والناشطين، من بينهم تامر قديح ويونس أبو جراد ورامي حيدر، مؤكدين أن خازم رفض الاستسلام وأن استشهاده سيظل رمزًا للثبات أمام الاحتلال.

بهذا الحدث، تُضاف سيرة فتحي خازم إلى سجل الشهداء الفلسطينيين، وتستمر قصته في أن تُروى كجزء من تاريخ المقاومة الوطنية.

المصدر الأصلي:الجزيرة نت

مشاركة:

مقالات ذات صلة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة
أخبار عامة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة

٢١ أغسطس ٢٠٢٦

استدعت كل من بولندا وأستراليا سفيري إسرائيل بعد قرار تل أبيب إغلاق التحقيق في الغارة التي استهدفت قافلة إغاثية في قطاع غزة عام 2024 وأسفرت عن مقتل سبعة عمال، من بينهم متطوع بولندي وعاملة أسترالية.