استشهاد فلسطيني وإصابة تسعة آخرين في خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار بقطاع غزة

أفاد مصدر طبي في مستشفى العودة أن شابًا فلسطينيًا قُتل بنيران الجيش الإسرائيلي شمال شرق مخيم النصيرات. وفي مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، تم نقل ثلاثة جرحى، أحدهم في حالة حرجة، بعد أن استهدفت طائرة مسيرة دراجة نارية على شارع صلاح الدين.
مراسل الجزيرة نقل أن مروحيات إسرائيلية شنت قصفًا مدفعيًا مكثفًا على وسط مدينة خان يونس، ما أدى إلى إصابة مدنيين اثنين. مصدر محلي أضاف أن ثالثًا أصيب بنيران الاحتلال في منطقة المواصي. في مدينة غزة، أصيب شخصان برصاص رشاش آلي مثبت على رافعة في شرق حي الزيتون، كما أصيبت طفلة في منطقة عسقولة.
الجيش الإسرائيلي صرح بأنه رصد شخصين اختصرا الخط الأصفر للسيطرة على وسائل قتالية تابعة لهما وتم اغتيالهما، وأشار إلى انفجار عبوة ناسفة داخل دبابة تابعة لواء "غفعاتي" في جنوب القطاع دون وقوع إصابات.
في نفس اليوم، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف عنيفة داخل مناطق سيطرتها في رفح شمالية وشرق غزة شمالية، حيث سمع شهود عيان للأناضول انفجارات قوية نتيجة هدم مبانٍ ومنشآت. كما أطلقت المدفعية الإسرائيلية عددًا من القذائف باتجاه شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
تستمر الانتهاكات للاتفاق القائم منذ أكتوبر 2025، حيث تشير المصادر الطبية إلى أن عدد الشهداء منذ بدء الاتفاق وصل إلى 1260، وعدد الجرحى إلى 4154.
المصدر الأصلي:الجزيرة نت





