تسلل قوات الاحتلال في القنيطرة وتحذيرات من إغلاق الطرق بريف درعا

تسلل قوات الاحتلال في ريف القنيطرة وتوجيه تحذيرات للمقيمين في ريف درعا
في صباح يوم الأحد، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيليتسللات جديدة في مناطق ريف القنيطرة جنوب سوريا، وتزامنت هذه العمليات معتحذيرات موجهة لسكان قريةمعرية بريف درعا بشأن الاستمرار في إغلاق الطرق أمام الدوريات المتوغلة.
تحركات الاحتلال في ريف القنيطرة
أعلنت وكالة الأنباء السورية "سوريا الآن" أن دورية عسكرية من الجيش الإسرائيليتسللت إلى قريةمعرية وقريةالعارضة في ريف درعا، وفتحت طريقًا كان السكان قد أغلقوه بالحجارة. كما أُنشئتحاجزًا عسكريًا داخل قرية العارضة، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
في ريف القنيطرة، نفذت وحدة عسكريةإسرائيلية هجمات مدفعية على منطقةالمعكر الواقعة غرب قريةصيدا في الجولان، وارتفعت طائرات مسيرة في أجواء المنطقة، بينما استهدفت المدفعيةإسرائيل محيط قريةطرنجة شمال محافظة القنيطرة.
تحذيرات الاحتلال من إغلاق الطرق
بعد الانفراج، قامت قوات الاحتلالننشر منشورات ورقية في المنطقة تحذر السكان من الاستمرار في إغلاق الطرق، معتبرة أن هذه الأفعال تُعدّ جزءًا من "أعمال الإخلال بالنظام" الموجهة ضد القوات الإسرائيلية.
زيارة الأمين العام للأمم المتحدة وتأكيده على سيادة الجولان
في سياق متزامن، يزور الأمين العام للأمم المتحدةأنطونيو غوتيريش سوريا، حيث من المقرر أن يزور بعثةأندوف التي أنشأها مجلس الأمن الدولي في عام 1974 بموجب القرار رقم 350، للإشراف على وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل.
أعلن غوتيريش خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية السوريأسعد الشيباني في دمشق، أن "الجولان أرض سورية"، مشددًا على موقف المنظمة الدولية "مع سلامة واستقلال وسيادة الأراضي السورية"، ومطالبًا بـ"وقف جميع الانتهاكات الإسرائيلية". وأضاف أن "موقفنا واضح ونؤكد ضرورة توقف كل الانتهاكات"، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تعترف بأن ما هو للسوريين يجب أن يكون لهم ولا يمكن أخذه منهم.
خلفية النزاع والاتفاقيات السابقة
بعد سقوط النظام في ديسمبر 2024، اعتبرت إسرائيل أن اتفاقية فض الاشتباك الموقعة مع سوريا في عام 1974 قد انتهت، ودفعت جيشها للتمركز داخل المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في هضبة الجولان السورية، حيث تحتل معظم مساحة الهضبة منذ عام 1967.
آفاق مستقبلية ومطالبات دولية
تأتي هذه التطورات في ظل ضغط دولي متزايد على إسرائيل للالتزام بالاتفاقيات الدولية، خاصةً مع زيارة الأمين العام للأمم المتحدة. يُتوقع أن يواصل غوتيريش جهودًا دولية لتأمين وقف إطلاق النار وتفعيل دور بعثة أندوف في المنطقة، مع تأكيده على ضرورة احترام سيادة سوريا وإعادة المنطقة إلى وضعها السلمي.
من المتوقع أن تُتابع الأمم المتحدة هذه الأحداث عن كثب، مع دعوة للجهات المتنازعة إلى التزامها بالمعاهدات الدولية وتجنب أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.





