أزمة هرمز: كيف تُعيد الحرب في إيران رسم خريطة أفريقيا الجيوسياسية

أزمة هرمز تُعيد رسم خريطة أفريقيا الجيوسياسية
في خضم التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، تُعيدأزمة هرمز القارات الإفريقية التفكير في أمان الطاقة وشراكاتها الدفاعية واستراتيجياتها الاستثمارية. منذ اندلاع الصراع في عام 2026، تراجعت مستويات التعاون الأمني مع الولايات المتحدة، بينما تبرز فرص جديدة للتوسع في التعاون مع روسيا وتركيا، مع تزايد أهمية تقوية القدرات المحلية لتقليل الاعتماد على سلاسل الإمداد الخارجية.
تأثير الحروب على أسواق النفط والشحن
تسببت الهجمات على بنية النفط في إيران في تقطّع تدفق النفط عبر مضيق هرمز، الذي يُستورد منه نحو40 % من صادرات النفط العالمية. في أواخر الشهر الماضي، ارتفعت أسعار النفط إلى110 دولارات للبرميل، ما دفع أسعار الشحن من آسيا إلى البحر الأبيض المتوسط إلى نحو8 500 دولار للـ 20‑متر المربّع، مع فرض الناقلات رسوم حرب طارئة.
أفادتمركز ستيمسون الأمريكي للأبحاث بأن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، مع تصاعد أعمال الحوثيين في البحر الأحمر، خلق ما وصفه بـ "أزمة ممرين خانقين" أدت إلى ارتفاع أسعار النفط وتزايد تكاليف النقل العالمي.
تداعيات الأزمة على الدول الأفريقية
تعاني العديد من الدول الإفريقية من النزاعات الداخلية والديون الهشة، وتُظهر الأزمة مخاطر جديدة تتعلق بالاستيراد والاعتماد على الطاقة. ارتفاع أسعار الوقود والمواد الأساسية قد يؤدي إلى تراجع المحاصيل بنسبة





