فهد المفرج يوضح أن استبعاد مصعب الجوير جاء لأسباب انضباطية دون تفاصيل

أثار قرار إبعاد مصعب الجوير، لاعب وسط المنتخب السعودي، من معسكره قبل انطلاق بطولة كأس الخليج العربي (خليجي 27) جدلاً واسعاً. جاء هذا الإجراء بعد أن أشار الجهازان الفني والإداري إلى أنه كان لأسباب انضباطية، دون توضيح طبيعة المخالفة.
أكد فهد المفرج، المدير التنفيذي للمنتخب، أن الجوير ارتكب مخالفة داخل المعسكر، مشيراً إلى أن هذه المخالفة تكررت بعد أن تلقى تحذيراً شفهياً في المرة الأولى. ومع ذلك، لم يذكر المفرج تفاصيل الفعل الذي أدى إلى اتخاذ القرار.
انتشرت شائعات تربط الاستبعاد بطلب وجبة من خارج الفندق، إلا أن المفرج نفى هذه الرواية صراحةً، مؤكدًا أن السبب مرتبط بالانضباط داخل المعسكر وليس بأمر خارجي.
لم يوضح المفرج ما إذا كانت المخالفة تتعلق بسلوك داخل الخيام أو بخرق إحدى التعليمات التنظيمية، واكتفى بالتأكيد على أن القرار جاء حفاظاً على النظام داخل الفريق.
أشاد المفرج بقدرات الجوير الفنية، واصفاً إياه بأنه أحد نجوم المنتخب السعودي الذي يقدم مستويات مميزة، ما يبرز التوازن بين تقدير الأداء الرياضي والالتزام الانضباطي.
أثار عدم الكشف عن تفاصيل المخالفة انتقادات من الإعلام، حيث عبّر متعب الهزاع عن رغبته في الحصول على توضيحات إضافية بدلاً من الإشارة العامة إلى “أسباب انضباطية”.
من جهته، أشار ناصر الجديع إلى أن سرية ما يحدث داخل المعسكر قد تكون سبباً في عدم الإعلان عن التفاصيل، محذراً من أن الإفصاح قد يُنظر إليه كتشهير باللاعب أو كشف عن شؤون داخلية لا يُفترض نشرها.
في بيان منفصل، قدم مصعب الجوير اعتذاره للجهات المعنية داخل الكرة السعودية، مؤكدًا تحمله المسؤولية الكاملة عن سلوكه واحترامه للقرار الصادر بحقه، معرباً عن رغبته في الاستفادة من التجربة.
على الصعيد الفني، قرر المدرب جورجيوس دونيس استدعاء مختار علي ليحل محل الجوير في قائمة اللاعبين المشاركة في «خليجي 27».
يستعد المنتخب السعودي لبدء مشواره في البطولة بمواجهة الكويت يوم الأربعاء على ملعب الإنماء في مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، يليه لقاء مع عمان في 26 سبتمبر، ثم العراق في 29 سبتمبر ضمن المجموعة الأولى.





