زيدان يوضح رؤيته للمنتخب الفرنسي ويؤكد التزامه بالنتائج

تولى زين الدين زيدان مهمة تدريب منتخب فرنسا وأعلن عن التشكيلة الأولية التي تضم 23 لاعباً. القائمة احتوت على وجوه جديدة مثل جيوم ريست، جيريمي جاكيه، ولوكاس دا كونيا، إلى جانب عودة بعض اللاعبين الذين لم يشاركوا مع المنتخب منذ فترة، من بينهم أدريان تروفير الذي لم يظهر مع المنتخب الأول منذ سبتمبر 2022، وإدواردو كامافينجا الذي غاب عن مونديال 2026.
في حديثه مع برنامج "تيليفوت"، أشار زيدان إلى الصعوبات التي واجهها أثناء إعداد القائمة، ووصّف العملية بأنها معقدة. وأوضح أنه يتحمل كامل المسؤولية عن قراراته، مؤكدًا أن ذلك جزء لا يتجزأ من مهامه كمدرب. وأضاف أنه يفضّل عدم وضع قوائم تتجاوز العدد المحدد لتجنب وجود لاعبين في المدرجات دون مشاركة فعلية.
من بين الاختيارات المثيرة للجدل، استدعى زيدان أندي ديوف، معرباً عن نيته استخدامه في مركز مختلف عن ما يلعبه عادةً مع إنتر ميلان. واعتبر ذلك خياراً يتحمل مسؤوليته، مشيراً إلى أن اللاعب سيُستفاد منه بأفضل صورة ممكنة.
كما تطرق إلى مسألة الأجنحة الدفاعية، موضحاً أن الفريق يواجه تحديات في هذا الجانب رغم وجود لاعبين جيدين، لكنه يرى أن المشكلة أصبحت أقل حدة الآن. وأكد زيدان رغبته في إرساء هوية واضحة لأسلوب اللعب، مع وعد بإدخال تغييرات تجعل الفريق يفرض أسلوبه ويستحوذ على زمام المباراة، مع الحفاظ على التوازن عندما لا تكون الكرة بحوزتنا.
يعلم المدرب أن التوقعات مرتفعة، لكنه صرح بأنه يدرك ما يريده المشجعون: مشاهدة المنتخب يحقق الانتصارات باستمرار. وأوضح أنه شخص تنافسي يهدف إلى الفوز، وأن هدفه الوحيد هو نقل هذه الروح إلى اللاعبين. حدد زيدان أن لديه أربع سنوات لتطوير الفريق، وأنه سيبذل قصارى جهده لتحقيق ذلك.
في ختام اللقاء، أشار إلى أن الحديث عن بطولات مثل اليورو وكأس العالم سيأتي لاحقاً، وأن أول مهمة له تبدأ يوم الاثنين مع التجمع في تركيا، حيث يطمح إلى تحقيق فوز في أول مباراة له هناك.
يمكن للمتابعين مناقشة التفاصيل ومشاركة آرائهم في منتديات كووورة.





