لوكا مودريتش يسعى للعب مع ميلان بقناع واقٍ قبل مونديال 2026

يعيش عشاق الكرة الإيطالية حالة من الحماس والترقب حول مصير النجم الكرواتيلوكا مودريتش، لاعب وسطميلان، بعد إصابته الخطيرة التي تعرض لها في قمة "الكلاسيكو" أماميوفنتوس. يرفض "المايسترو" الاستسلام للوقت المحدد للتعافي، ويضع عينه على المشاركة في المباراة الختامية للموسم على ملعبسان سيرو أمامكالياري، في خطوة يأمل من خلالها إرسال إشارة قوية لجهاز منتخب كرواتيا قبل كأس العالم 2026.
إصابة صعبة وقرارات جريئة
كانت الجولة 34 من الدوري الإيطالي محطة فاصلة في مسيرة مودريتش، حيث تعرض لكسر في عظمة الخد إثر اصطدام هوائي عنيف مع لاعبيوفنتوسمانويل لوكاتيلي. أجرى اللاعب عملية جراحية فورية، وانتهت تقارير ناديميلان الأولية باستبعاده عن باقي مباريات الموسم. لكن قرار مودريتش غير متوقع: أظهرت فحوصات طبية حديثة تحسنًا في حالته، ما دفعه لبدء برنامج تأهيلي مكثف يهدف إلى العودة قبل 5 مايو، تاريخ جولة الختام.
قناع واقٍ.. سلاح العودة
من أجل الحفاظ على أمنه الجسدي، قرر اللاعب اللجوء إلىقناع واقٍ للوجه مصمم خصيصًا لحمايته أثناء التحامات الملعب. هذه القفازة، التي استخدمها لاعبون كبار سابقًا في حالات مشابهة، تهدف إلى تسريع عودته دون تعريض الجرح ل reopening. يبدأ مودريتش التدريبات بشكل كامل بعد إزالة الغرز يوم الثلاثاء المقبل، في خطوة تؤكد قدرته على التكيف مع التحديات الطبية.
رسالة للجهاز الفني والجمهور
العودة إلى الملاعب في ختام الموسم ليست مجرد حلم شخصي، بل رسالة مباشرة لجهاز منتخب كرواتيا. يدرك القائد الذي توج بالكرة الذهبية خمس مرات أن غيابه الطويل قد يشكي من قدرته على قيادة الفريق في المونديال. المشاركة في مباراتيميلان المتبقيتين ستشكل دفعة معنوية هائلة لزملائه فيالمنتخب، وستقطع شوطًا طويلاً في تأكيد جاهزيته البدنية والذهنية.
مستقبله مرتبط بالأداء العالمي
رغم العلاقة التاريخية التي تجمع مودريتش بـميلان، يخيم الغموض على مستقبله. تشير التقارير إلى أن قرار تجديد عقده أو الرحيل بعد كأس العالم يعتمد على أداء الفريق في المنافسة القارية. ويعتبر اللاعب البالغ من العمر 38 عامًا أن المونديال هو الفرصة الأخيرة للاستثمار في مسيرته معميلان، حيث يرغب في ختام مهني مشرف في أوروبا قبل التفكير في تجارب جديدة.
التحديات والرهانات
تواجه مودريتش ضغوطًا ضخمة: العودة في وقت قصير بحالة جيدة، وتجنب أي مضاعفات قد تؤثر على أدائه في المونديال. يراقب الجمهور والخبراء عن كثب تدريباته، خاصة مع اقتراب الموعد النهائي. ورغم التحديات، يحافظ "المايسترو" على عقلية الفائز التي جعلت منه أيقونة في عالم الكرة، مؤكدًا أن روحه لا تعرف الاستسلام حتى في أصعب الظروف.
ماذا بعد المونديال؟
إذا نجح مودريتش في المشاركة معميلان، فسيكون قد قدم دليلاً قويًا على استعداده لخوض كأس العالم 2026. أما إذا تعثر في العودة، فسيكون على الجهاز الفني لـكرواتيا إعادة تقييم دوره. وفي المقابل، سيحدد أداء الفريق فيدوري أبطال أوروبا مصير عقده معميلان، خاصة مع تقارير عن رغبته في تجربة جديدة في 2027.
الرهان الآن على صلابة اللاعب وحنكته لكتابة الفصل الأخير من مسيرة بدأت عام 2008 معريال مدريد، وترك أثراً لا يُنسى في تاريخ كرة القدم العالمية.





