نيمار يُطرد بعد مشادة مع رودريجو نيستور في مباراة سانتوس وباهيا

تفاصيل الحادثة
خلال الشوط الأول من مباراة سانتوس ضد باهيا، التقى اللاعبان في مواجهة على الكرة. وفقًا لتصريحات نيستور، حاول مصافحة زميله من سانتوس، لكن نيمار ردّ الكرة باتجاهه وتبادلوا كلمات اعتبرها أحدهما مسيئة. بعد ذلك، غطى نيمار فمه بيده أثناء الحديث، وهو الفعل الذي أثار جدلاً واسعًا.
دور الحكم وتقنية الفيديو
الحكم سافيو بيريرا سامبايو لم يشاهد الواقعة مباشرة، لكن مساعد الفيديو أشار إليه إلى اللقطة. بناءً على مراجعة التقنية، قرر الحكم إظهار البطاقة الحمراء لنيمار، ما أدى إلى خروجه من الملعب.
ردود الفعل بعد المباراة
نيمار صرح بعد انتهاء اللقاء بأنه يقر بخطئه في تغطية فمه، لكنه نفى أنه قال أي شيء يستدعي الطرد. من جانبه، اتهم نيستور نيمار بنية سيئة واستغلال الموقف لتوجيه الحكم نحو قرار سلبي، مؤكدًا أن ما سمعه تجاوز حدود الخلاف العادي داخل الملعب.
الإطار الإعلامي والقانوني
تُشير بعض التقارير إلى أن الحادثة ارتبطت بما يُعرف في البرازيل بـ«قانون فينيسيوس جونيور»، وهو إطار يهدف إلى مكافحة العنصرية والإساءات في الملاعب. ومع ذلك، لا توجد أدلة مستقلة تثبت محتوى الحوار بين اللاعبين، مما يبقي الروايتين متعارضتين.
نتيجة المباراة
على الرغم من نقص عدد لاعبي سانتوس بعد طرد نيمار، تمكن الفريق من تجنب الهزيمة. سجل لوان بيريس هدف التعادل في الوقت بدل الضائع بعد ركلة ركنية نفذها بنجامين رولهايزر، لينتهي اللقاء بالتعادل 1-1. كان باهيا قد تقدم أولاً عبر لوتشيانو جوبا.
العواقب الإدارية
أفادت المصادر الصحفية أن نيمار سيغيب عن المباراتين القادمتين لفريقه ضد بالميراس وريدو بول براجانتينو، نتيجة العقوبة المرتبطة بالحادثة. يبقى الخلاف بين الطرفين دون حل واضح، حيث يواصل كل منهما إنكار رواية الآخر.
خلاصة
تحولت الخلاف داخل الملعب إلى نزاع شخصي واسع، مع تبادل الاتهامات بين نيمار ورودريجو نيستور، دون توفر دليل قاطع يوضح ما قيل بينهما. تظل هذه الواقعة مثالًا على كيفية تصاعد الخلافات الرياضية إلى قضايا إدارية وإعلامية، مع تأثير مباشر على مشاركة اللاعبين في المباريات القادمة.





