دمج جامعة "روج آفا" بالفرات.. خطوة لتعزيز وحدة التعليم العالي

أعلنتوزارة التعليم العالي والبحث العلمي فيسوريا، عن توجهها إلى توحيد المرجعية الجامعية فيمحافظة الحسكة، وحددت خارطة طريق لدمججامعة روج آفا لتكون جزءا منجامعة الفرات الحكومية ضمن فرع الحسكة. هذا التوجه يأتي في إطار معالجة التحديات التي واجهت طلبة الجامعات في محافظتي الحسكة والرقة، بما يضمن حقوقهم الأكاديمية ودمجهم تدريجيا ضمن منظومة التعليم العالي.
خلفية الدمج
جاءت الخطوة بعد جولة أجراهاوزير التعليم العالي مروان الحلبي، على محافظة الحسكة شملت فرع جامعة الفرات في المدينة، وجامعة قرطبة الخاصة في القامشلي، وجامعة روج آفا. وأوضح الوزير عبر حسابه فيتويتر أن هذا التوجه يأتي في إطار رؤية الوزارة في تعزيز وحدة التعليم العالي وتوفير بيئة أكاديمية مستقرة للطلبة.
خطوات الدمج
أكدتوزارة التعليم العالي أن هذه الإجراءات تأتي دعما لسياسة الدولة في توحيد الشهادات، وضمان الاعتراف الأكاديمي، وتسهيل انتقال الطلبة بين الجامعات الحكومية، بما يحفظ حقوقهم ويضمن مستقبلهم العلمي. وأضافت أن الخطوة نفسها شملت مؤخراجامعة الشرق في محافظة الرقة، التي جرى دمجها ضمنجامعة الفرات – فرع الرقة.
رؤية أكاديمية وقانونية
شددالوزير مروان الحلبي على أن مشروع اندماججامعة روج آفا ضمن منظومة التعليم العالي في محافظة الحسكة يدار وفق رؤية أكاديمية وقانونية متكاملة، تضمن حماية حقوق الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وتحافظ على جودة العملية التعليمية. وأشار إلى أن الوزارة لن تتخذ أي خطوة إلا بعد استكمال جميع الدراسات الفنية والقانونية، وبما يضمن العدالة والشفافية ويحفظ حقوق جميع الطلبة والكوادر الأكاديمية.
المرحلة القادمة
ناقشمجلس جامعة روج آفا خارطة الطريق المقترحة للمشروع، والتي تبدأ بمرحلة التقييم الشامل للواقع الأكاديمي والإداري، وحصر أوضاع الطلبة، والبرامج الدراسية، والكوادر، والإمكانات التعليمية، بما يضمن عدم المساس بحقوق أي طالب أو الإخلال بمساره الدراسي. ثم تتضمن المرحلة الثانية مواءمة الخطط الدراسية والمقررات والساعات المعتمدة وفق أسس علمية دقيقة، ووضع آليات عادلة لمعادلة المقررات واستكمال المتطلبات الأكاديمية، بما يحقق انتقالا منظما يحافظ على جودة التعليم ووحدة المعيار الأكاديمي.
التأثير على التعليم العالي
يأتي دمججامعة روج آفا في إطار جهود حثيثة لتطوير منظومة التعليم العالي في سوريا، وتعزيز جودتها وتنوعها. ويتوقع أن يؤدي هذا الدمج إلى تحسين فرص التعليم للطلبة في محافظة الحسكة، وزيادة التفاعل الأكاديمي بين الجامعات السورية. ومع استكمال الإجراءات القانونية والأكاديمية اللازمة، يتطلع الطلبة والأساتذة إلى مستقبل مشرق للتعليم العالي في سوريا، يحقق التكامل والتنوع والجودة في الوقت نفسه.





