سرقة السلاح من الجيش الإسرائيلي: ظاهرة متكررة وتحديات أمنية

سرقة السلاح من الجيش الإسرائيلي: ظاهرة متكررة وتحديات أمنية
ألقت السلطات الإسرائيلية القبض على عدة أشخاص، بينهم جنديان، بتهمة سرقة أسلحة من قواعد تابعة للجيش الإسرائيلي، في أحدث حلقة من حوادث سرقة السلاح من القواعد العسكرية الإسرائيلية التي أصبحت ظاهرة متكررة خلال السنوات الأخيرة.
حجم سرقات السلاح
تشير البيانات الصادرة عن تحقيقات الشرطة العسكرية إلى تحول مستودعات الجيش إلى ما يشبه المتجر المفتوح للسلاح غير المشروع، فقد سجل الجيش الإسرائيلي نحو200 حادثة سرقة كبرى من داخل قواعده العسكرية خلال العامين الأخيرين، بمعدل يصل إلى20 حادثة سرقة نوعية سنويا.
أنواع الأسلحة المسروقة
ولا تقتصر السرقات على الأسلحة الخفيفة مثل البنادق والمسدسات، بل تشمل أسلحة فتاكة مثلالصواريخ المضادة للدروع، وقذائف هاون، وأنظمة دفاعية متطورة للقوات البرية، وبنادق رشاشة وقنابل يدوية، وأجهزة رؤية ليلية متطورة، مما يرفع القيمة السوقية للمسروقات إلىملايين الدولارات سنويا.
الإغراء المالي
يُعَد الإغراء المالي الدافع الأبرز لسرقات السلاح هذه، حيث يصل سعر بندقية من طراز"إم 16" -على سبيل المثال- في السوق السوداء إلى100 ألف شيكل وفق تقارير إعلامية، وهو ما يغري بعض الجنود، خاصة من يعملون في الوحدات اللوجيستية وضباط الصف الذين يمتلكون صلاحيات الوصول للمخازن بسرقة السلاح وبيعه.
الجهات المستفيدة
تشير تقارير إعلامية إلى أن الجزء الأكبر من الأسلحة المسروقة من ثكنات الجيش الإسرائيلي تذهب لجهات عديدة من أبرزهاعصابات الجريمة المنظمة في إسرائيل، وبعضها يقع في يدالمقاومة الفلسطينية.
تحديات التصدي
يواجه الجيش الإسرائيلي صعوبات جمة في التصدي لحوادث سرقة سلاحه من قبل جنوده وضباطه، خاصة في ظل تطور أساليبهم، إذ تؤكد التقارير أن السلطات سجلت خلال عام2026 استخداما متزايدا للطائرات المسيرة لنقل الأسلحة المسروقة من الثكنات والوحدات العسكرية.
مستقبل الأمن الإسرائيلي
في ظل هذه التحديات، يبقى السؤال عن كيفية تعامل الجيش الإسرائيلي مع هذه الظاهرة المتكررة، وهل سيتمكن من اتخاذ إجراءات فعالة لمنعها في المستقبل؟ يبقى الأمن الإسرائيلي رهنا لنجاحه في التصدي لهذه التحديات.





