جدة فلسطينية تعيش في خيمتين بعد هدم منازلها في القدس الشرقية

هدم المنازل في روابي العيساوية: صراع على الأرض والهوية
تعانيجدة فلسطينية في القدس الشرقية،ناهدة ناصر، من هدم منازلها مرتين، وتعيش الآن في خيمتين مع أبنائها وأحفادها، رغم صعوبات المياه والكهرباء. تقع عائلتها في منطقة تُعرف بـروابي العيساوية، وهي جزء من قرية العيساوية التي تُفصلها الجدار الفاصل عن باقي أراضي القرية منذ عقود، وتُصنف كمنطقة"ج" وفقاً لاتفاقية أوسلو، مما يجعلها تحت سيطرة إسرائيلية كاملة.
أول هدم: مآساة في الثمانينيات
في عام 1985، هدم قوات الاحتلالإسرائيل أربع شقق مبنية من الأسمنت في الأراضي التي كانت تُستغل كمنزل للـناهدة وأبناءها. قامت الجيوش بإزالة المباني، ثم قامت ببناء أربع شقق من البناليت (الصفائح المعدنية المعزولة) في نفس الموقع، قبل أن تُهدم مرة أخرى في نفس العام.
قالتناهدة:
> «هدموا لنا أربعة شقق بُنيت بالإسمنت في الثمانينيات، وبنينا بدلاً منها أربع شقق من البناليت، وقاموا بهدمها أيضاً، فنصبنا خيمتين وعدنا للحياة البدائية».
الانتقال إلى الخيام: صمود في وجه العنف
بعد هدم المنازل، حوّلتناهدة مع أفراد عائلتها خيمتين من السطح، واحدة صغيرة والأخرى كبيرة، لتستضيف عشرات الأفراد فوق الأنقاض المتناثرة. لا تزال عائلتها تعيش في ظروف صعبة، مع نقص مستمر في المياه والكهرباء، وتقطع الخدمات في فترات طويلة.
> «نعاني يومياً من شح المياه والكهرباء، ومن البرد والحر، ومن افتقارنا للخدمات الأساسية. فيتعمدون قطع المياه من الصباح وحتى العاشرة ليلاً، والكهرب





