ريال مدريد يواجه غياب مدافع شاب بعد قرار جراحي قد يستمر لثلاثة أشهر

تفاقمت المشكلات الفنية والدفاعية في ريال مدريد خلال الفترة الأخيرة، حيث أعلن اللاعب راؤول أسينسيو عن قرب خضوعه لتدخل جراحي في قصبة الساق اليمنى. جاء هذا القرار بعد أن فشلت جميع المحاولات العلاجية غير الجراحية في تخفيف الألم المستمر منذ بداية عام 2026.
تقارير صحيفة "ماركا" الإسبانية أكدت أن الجراحة أصبحت خياراً لا مفر منه، وأن فترة غياب أسينسيو قد تمتد من شهرين إلى ثلاثة أشهر، وربما تستمر حتى بداية العام المقبل. اللاعب كان يتطلع للعودة السريعة لدعم زملائه، لكن تفاقم الشرخ الصغير في الساق أوقف تلك الآمال.
الألم المتكرر وعدم القدرة على تحمل التدريبات الجماعية دفع الفريق إلى اتخاذ القرار الجراحي كحل نهائي لاستعادة اللياقة البدنية. وقد أثرت هذه الإصابة على خط الدفاع في وقت يمر فيه النادي بأزمة حادة، خاصة مع اقتراب مباراة فياريال.
إلى جانب غياب أسينسيو، يعاني ريال مدريد من عدة غيابات أخرى: المدافع دان هاوزن موقوف، وإبراهيما كوناتي مصاب، كما أن إيدير ميليتاو البرازيلي لم يكتمل تأهيله بعد. هذه العوامل تركت المدرب جوزيه مورينيو أمام خيارات محدودة لتغطية الخط الخلفي.
في ظل هذه الظروف، سيضطر الجهاز الفني إلى إعادة ترتيب التشكيلة والاعتماد على اللاعبين المتاحين لتأمين الدفاع خلال مرحلة حاسمة من البطولات المحلية والقارية. يتوقع أن تكون البدائل التي سيختارها مورينيو محوراً أساسياً في الحفاظ على استقرار الفريق.
المصادر الطبية التي نقلتها "ماركا" أوضحت أن فترات الراحة الصيفية والعلاجات التحفظية لم تنجح في معالجة الشرخ الصغير المستمر في قصبة الساق اليمنى منذ يناير الماضي. ومع تكرار نوبات الألم الحادة، أصبح التدخل الجراحي الخيار الأنسب.
إصابة أسينسيو جاءت في وقت حساس، حيث كان اللاعب يطمح إلى أن يكون عنصرًا فعالًا في تعزيز دفاع ريال مدريد. لكن تفاقم الإصابة أوقف تلك الطموحات، مما يزيد من الضغوط على الجهاز الفني لإيجاد حلول سريعة.
من المتوقع أن يظل غياب أسينسيو مؤثرًا على تشكيل الفريق خلال الأسابيع القادمة، خاصة مع تزامن ذلك مع مباريات مهمة في الدوري الأوروبي. سيتعين على المدرب مورينيو تعديل استراتيجياته وتكثيف التدريب لتقليل أثر هذه الغيابات.
في الختام، يبقى قرار الجراحة هو الخطوة الأخيرة التي اتخذها أسينسيو لاستعادة لياقته، بينما يظل ريال مدريد في مواجهة تحديات دفاعية متعددة تتطلب حلولاً فورية لضمان استمرارية الأداء الجيد للفريق.





