قرعة الخليج 27 تُقرّر تأهل عمان على حساب العراق وسط جدل حول لوائح الفيفا

شهدت النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي حالة استثنائية عندما قررت لجنة تنظيم البطولة في جدة سحب قرعة لتحديد المتأهل الثاني من المجموعة الأولى إلى نصف النهائي. كان المنتخبان العراقي والعماني متساويين في النقاط، عدد الأهداف المسجلة والمستقبلة، وكذلك عدد البطاقات الصفراء، ما استدعى اللجوء إلى طريقة السحب.
أُجريت القرعة في أحد فنادق جدة بحضور ممثلي الاتحاد الخليجي لكرة القدم، وأسفرت عن تأهل منتخب عمان إلى الدور نصف النهائي، بينما احتل المنتخب السعودي الصدارة بالمجموعة بعد تحقيقه تسع نقاط.
أثار هذا الإجراء ردود فعل حادة، خاصة من قبل المدرب الأسترالي جراهام أرنولد، قائد المنتخب العراقي، الذي طالب بالاعتماد على قواعد الفيفا التي تم تعديلها بعد كأس العرب 2025 في قطر. وفقاً للتعديل، تُستبدل القرعة بالتصنيف الشهري الصادر عن الفيفا عندما يتساوى الفرق في جميع المعايير.
يحتل المنتخب العراقي المرتبة 63 عالمياً في تصنيف الفيفا، وهو المرتبة الثامنة على الصعيد الآسيوي، بينما يحتل المنتخب العماني المرتبة 80 عالمياً والحادية عشرة في القارة. رغم تطبيق الفيفا لهذا الإجراء في بطولة كأس العالم 2026، لم يقرّ الاتحاد الخليجي بتطبيقه واختار الاستمرار في الاعتماد على سحب القرعة كحل نهائي.
في مرحلة المجموعات، جمع كل من العراق وعمان أربع نقاط بعد تعادلهما 1‑1، وسجلا أربعة أهداف وتلقيا خمسة أهداف، بالإضافة إلى ثماني بطاقات صفراء لكل منهما دون أي بطاقات حمراء. فاز المنتخب السعودي على العراق 2‑0 في مباراة أقيمت على ملعب الإنماء بجدة، بينما حقق المنتخب العماني انتصاراً مثيراً 3‑1 على الكويت بعد أن كان متأخراً هدفاً في الشوط الأخير.
هذا التساوي بين العراق وعمان، وما تلا ذلك من سحب قرعة، يظل موضوعاً للنقاش حول مدى توافق إجراءات البطولة مع القواعد الدولية المعتمدة.





