إيلون ماسك يدعم مارين لوبان في الانتخابات الرئاسية الفرنسية

إعلان الدعم
أعلنإيلون ماسك، أغنى أغنياء العالم، عن دعمه لزعيمة اليمين المتطرّفمارين لوبان في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقرر إجراؤها في عام 2027. جاء هذا الإعلان بعدما قررتلوبان المضي قدما في خوض السباق الرئاسي رغم إدانتها في قضية اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي. وصفماسكلوبان بـ"أمل فرنسا الأخير" في منشور عبر حسابه على منصةإكس، التي يتابعه عليها أكثر من240 مليون شخص.
ردود الأفعال
ردا على دعمماسك للوبان، أبدى وزير الخارجية الفرنسيجان نويل بارو تحفظه على هذا الموقف. وقالبارو في منشور على منصةإكس "هناك قول فرنسي مأثور مفاده أن الحمقى فقط لا يغيّرون آراءهم". يعتبر هذا التحرك جزءا من ردود الأفعال الحاسمة التي تلقاها دعمماسك للوبان من الجهات الفرنسية.
الخلفية
كانتلوبان قد أعلنت الأسبوع الماضي عن她的 quyếtام الترشح لانتخابات عام 2027، بعدما خفضت محكمة استئناف مدة عدم أهليتها للترشح. وكانتلوبان قد أدينت في قضية اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي، وحُكم عليها بالسجن3 سنوات، منها سنتان مع وقف التنفيذ، وسنة واحدة تحت المراقبة الإلكترونية. يعتبر حزبالتجمّع الوطني بزعامةلوبان أحد الأحزاب اليمينية المتطرفة في فرنسا، ويطمح إلى الوصول إلى الرئاسة في الانتخابات القادمة.
دعم ماسك لليمين المتطرف
سبق لماسك أن أعرب عن دعمه لشخصيات وأحزاب يمينية متطرفة في أوروبا، مثلتومي روبنسون في بريطانيا، وحزب البديل من أجل ألمانيا المعروف باسمإيه إف دي. كما دعمماسك زعيمة اليمين ورئيسة الحكومةجورجا ميلوني في إيطاليا. يعتبر دعمماسك لليمين المتطرف في أوروبا جزءا من اهتماماته السياسية التي تثير جدلاً واهتماماً كبيراً.
التحديات القادمة
تعتبر الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقرر إجراؤها في عام 2027 مناسبة هامة للوبان وحزب التجمّع الوطني. مع دعمماسك، تزداد فرصلوبان في الوصول إلى الرئاسة، ولكنها تواجه تحديات كبيرة من قبل الأحزاب والقوى السياسية الأخرى في فرنسا. يبقى الجدل حول دعمماسك لليمين المتطرف في أوروبا قائماً، ويتوقع العديد من المراقبين أن يلعب هذا الدعم دوراً هاماً في الشaping السياسي الأوروبي في الأعوام القادمة.





