إيران في معضلة التفاهم مع واشن顿: هل يغني الردع عن تنفيذ الاتفاق؟

التوتر يتصاعد في مضيق هرمز
تستمر الأزمة بينإيران وأمريكا في التصاعد، بعد أن أعلنت واشنطن إلغاء التعليق المؤقت لمنع بيعالنفط الإيراني، ما يSeen يزيد التوتر فيمضيق هرمز. ويتساءل الكثير من المراقبين عما إذا كان التوجه سيتجه نحو تصعيد عسكري أو يبقى الحوار سبيلاً لحل الأزمة.
خلفية الأزمة
تعود الأزمة بينإيران وأمريكا إلى عام2018، عندما أعلن الرئيسدونالد ترمب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران. وsince ذلك الحين، تتواصل الأزمة بين البلدين، مع تصاعد التوتر فيمضيق هرمز. وفي الأيام الأخيرة، شهد المضيق تصعيداً في الهجمات على السفن التجارية، ما أدى إلى إعلانإيران استعدادها للرد على أي هجوم amerيكي.
ردود الأفعال الإيرانية
أعلنتوزارة الخارجية الإيرانية أن قراروزارة الخزانة الأمريكية إلغاء التعليق المؤقت لمنع بيعالنفط الإيراني يمثل "خرقا" للبند العاشر من مذكرة تفاهم إنهاء الحرب الموقعة في18 يونيو/حزيران الماضي. وأضافت الوزارة أنالولايات المتحدة ارتكبت، منذ توقيع المذكرة، خروقات "صغيرة وكبيرة" لمواد مختلفة من التفاهم، سواء مباشرة أو عبر ما وصفته بأفعالإسرائيل ضدلبنان.
ردود الأفعال الأمريكية
أعلنتالقيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" تنفيذ ضربات ضدإيران في7 يوليو/تموز، وقالت إنها أصابت أكثر من80 هدفا ردا على هجمات إيرانية على سفن تجارية عابرة لمضيق هرمز. كما أعلنت في اليوم التالي جولة إضافية من الضربات قالت إنها تهدف إلى إضعاف قدرةإيران على مهاجمة الملاحة التجارية والمدنيين في المضيق.
مستقبل الأزمة
يتساءل الكثير من المراقبين عما إذا كان التوجه سيتجه نحو تصعيد عسكري أو يبقى الحوار سبيلاً لحل الأزمة. ويعتقدأستاذ العلاقات الدولية عباس أصلاني أن أولويةإيران هي تنفيذ مذكرة التفاهم معواشنطن لا إبقاؤها حبرا على ورق. ويوضح أن الانتقاد الإيراني الأساسي يتمثل في أنالولايات المتحدة لا تنفذ التفاهم وخرقت عددا من بنوده.
التحديات المقبلة
تعتبر الأزمة بينإيران وأمريكا تحدياً كبيراً للمنطقة، و特别 لمضيق هرمز. ويتساءل الكثير من المراقبين عما إذا كان التوجه سيتجه نحو تصعيد عسكري أو يبقى الحوار سبيلاً لحل الأزمة. ويعتقدأستاذ العلاقات الدولية محسن فرخاني أنواشنطن تنقض تعهداتها تحت ضغط جماعات الضغط والمصالح، خصوصا "اللوبيات الصهيونية".
مستقبل العلاقات الإيرانية الأمريكية
تعتبر العلاقات بينإيران وأمريكا معقدة ومركبة. ويتساءل الكثير من المراقبين عما إذا كان التوجه سيتجه نحو تصعيد عسكري أو يبقى الحوار سبيلاً لحل الأزمة. ويعتقدفرخاني أن البحرية الإيرانية غير المتكافئة في الخليج، وشبكة الصواريخ الدقيقة، ومحور المقاومة، ليست مجرد مكمل للدبلوماسية، بل هي شرط لازم لبقاء أي اتفاق معواشنطن. ويضع الردود العسكرية الإيرانية، والتهديد بإغلاق مضيق هرمز، واستهداف السفن التي تعتبرهاطهران متحركة ضمن الأهداف الأمريكية، في إطار ما يسميه "الردع الهجومي".





