مصر قد تنضم إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك

اتفاقية مكة للدفاع المشترك
أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن مصر لديها إمكانية الانضمام إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي تم توقيعها بين السعودية وتركيا وباكستان، بشرط تسوية بعض المسائل التقنية. وأوضح في حديثه لوكالة الأناضول أن الهدف من الاتفاقية ليس توجيه أي تهديد إلى دول معينة، بما في ذلك إيران، طالما لا يتم شن هجمات على الدول الأعضاء.
رؤية الرئيس التركي
وأشار فيدان إلى أن رؤية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تتجاوز الإطار الثلاثي الحالي، حيث يسعى إلى توسيع الاتفاق لتشمل أي دولة ترغب في الانضمام تحت مظلة نفس الاتفاقية إذا استدعى الأمر. وأضاف أن النصوص لا تحدد عدواً مشتركاً، وأن الدول الثلاث الموقعة ليست ذات طابع توسعي.
أهمية الاتفاقية
وصف الاتفاقية بأنها خطوة رئيسية قد تسهم في تحقيق استقرار دائم للمنطقة التي عانت من اضطرابات على مدار قرن من الزمن منذ انسحاب الدولة العثمانية. وأوضح أن البنية التقنية للاتفاق تشبه ما ورد في المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي، مع وجود أمانة عامة ولجنة وزارية تشرف على تنفيذها، على غرار آلية الناتو.
تعاون إقليمي
في سياق متصل، صرح نائب الرئيس التركي جودت يلماز أن الاتفاقية لا تستهدف إيران أو أي دولة أخرى، وإنما يهدف إلى تعزيز الردع وتحقيق السلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وأكد أن التعاون بين تركيا وباكستان والسعودية يعكس تكامل القدرات: باكستان كقوة نووية ذات تعداد سكاني كبير وموقع جغرافي استراتيجي، والسعودية كدولة رائدة في قطاعي الطاقة والتمويل، وتركيا بصناعاتها الدفاعية وموقعها التاريخي.
توقيع الاتفاقية
تم توقيع الاتفاقية في مكة المكرمة بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف. تنص الاتفاقية على اعتبار أي هجوم مسلح على أحد الدول الثلاث هجوماً على جميعها، وتستهدف تعزيز الردع الجماعي وتطوير التعاون العسكري بين الأطراف.
المصدر الأصلي:الجزيرة نت





