إيران تدير اقتصاداً موازياً عبر أسطول الظل والعملات الرقمية في مواجهة العقوبات الأمريكية

آلية الاقتصاد الموازٍ
تستند طهران إلى ما يُسمى بالاقتصاد الموازٍ لتجاوز العقوبات الأمريكية المستمرة. تشمل هذه الآلية أسطولاً من السفن التي لا تظهر في السجلات الرسمية، وشركات صرافة تبدو قانونية، إلى جانب استعمال عملات رقمية لتسهيل تحويل الأموال عبر حدود متعددة.
الضغط الأمريكي
تستهدف الحزمة الأخيرة من العقوبات القنوات التي تُستغل لنقل الأموال والوسطاء الخارجيين، وتراقب منصات غسل الأموال وحركة العملات الرقمية عبر أطراف ثالثة ورباعية. نجاح هذه الاستراتيجية يعتمد على قدرة واشنطن على ملاحقة مؤسسات كبرى في دول مثل الصين، وليس فقط على الشركات الصغيرة.
تصريحات ترامب
في 19 أغسطس/آب أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن ما وصفه "أشد عملية اقتصادية سحقاً على الإطلاق ضد أي بلد"، مسميًا إياها "يوم الإنزال الاقتصادي". حذر من "عواقب اقتصادية هائلة" لأي دولة تمد إيران بأي نوع من شرايين الحياة.
تأثيرات على الاقتصاد الإيراني
تواجه إيران تضخمًا يقترب من 89٪، وتظهر المؤشرات تراجعًا في قدرة الاقتصاد الموازٍ على الصمود بعد ستة أشهر من القصف الأمريكي والحصار البحري، حيث تسعى الخطة الحالية إلى تجويع البلاد حتى الاستسلام.





