السبت، ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

قافلة عودة أكثر من 400 أسرة إلى رأس العين بعد سبع سنوات من النزوح

·2 دقيقة قراءة
قافلة عودة أكثر من 400 أسرة إلى رأس العين بعد سبع سنوات من النزوح

بدأت اليوم، الاثنين، أولى القوافل التي تحمل عائلات مهجرة من رأس العين وريفها الشمالي الغربي إلى موطنهم في محافظة الحسكة، في خطوة تعيد مئات الأسر إلى مناطقها الأصلية بعد ما يقارب سبع سنوات من النزوح.

وفقاً لتقارير "الإخبارية السورية"، تضم القافلة الأولى أكثر من 400 أسرة كانت تقيم في مخيمات داخل مدينة الحسكة. وتأتي هذه العملية ضمن جهود الوفد الرئاسي المكلف بتنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقسد.

أعلنت لجنة مهجري رأس العين عن بدء مرحلة العودة التدريجية لأهاليها، مشيرةً إلى أن انطلاق القافلة يمثل محطة هامة نحو عودة طوعية وآمنة وكريمة ومستدامة. وأكدت اللجنة أن هذه الدفعة الأولى ليست سوى بداية لمسار شامل يهدف إلى إكمال عودة جميع الأسر وفق آلية منظمة.

من جانبه، صرح مصطفى عبدي، عضو الفريق الرئاسي المكلف بتطبيق اتفاق 29 يناير بين الحكومة السورية وقسد، في بيان صدر في 31 يوليو، أن إزالة الألغام تشكل التحدي الرئيسي الحالي أمام عودة المهجرين، وأنه لا توجد عوائق أخرى. وأوضح أن فرق إزالة الألغام تعمل على تطهير المنطقة بدعم من كاسحات الألغام التابعة للجيش.

كشف عبدي أن عدد الأسر التي لا تزال تنتظر عودتها يقترب من 12,500 أسرة، مشدداً على أن عودة السكان إلى رأس العين ستتم بمجرد إعلان المنطقة آمنة بالكامل بعد الانتهاء من عمليات إزالة الألغام. وأشار إلى أن عملية النقل إلى رأس العين ستكون أسهل مقارنةً بعملية النقل إلى عفرين، نظراً لقرب المسافة وتوافر التسهيلات اللوجستية.

تجدر الإشارة إلى أن النزوح بدأ في أكتوبر 2019، عندما اضطر عشرات الآلاف من المدنيين إلى مغادرة منطقة رأس العين الحدودية مع تركيا إلى مدينة الحسكة ومحيطها، تزامناً مع عملية "نبع السلام" التي نفذتها تركيا ضد قسد في المناطق الواقعة على الشريط الحدودي بين رأس العين وتل أبيض شمال الرقة.

المصدر الأصلي:الجزيرة نت

مشاركة:

مقالات ذات صلة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة
أخبار عامة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة

٢١ أغسطس ٢٠٢٦

استدعت كل من بولندا وأستراليا سفيري إسرائيل بعد قرار تل أبيب إغلاق التحقيق في الغارة التي استهدفت قافلة إغاثية في قطاع غزة عام 2024 وأسفرت عن مقتل سبعة عمال، من بينهم متطوع بولندي وعاملة أسترالية.