السبت، ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

إمام كوناكري يطالب بعفو الناشط بيلا باه وإطلاق سراحه

·2 دقيقة قراءة
إمام كوناكري يطالب بعفو الناشط بيلا باه وإطلاق سراحه

الخلفية
أفاد الحاج مامادو ساليو كامارا، إمام المسجد الكبير بالعاصمة الغينية كوناكري، أنه قرر أن يغفر للناشط بيلا باه الذي تم توقيفه منذ يوم السبت الماضي. في تصريح له، أشار إلى أن المتحدث في المنشور هو ابنه، وأن دوره كمسؤول ديني يدفعه إلى إظهار الرحمة تجاهه، فطلب من الحكومة أن تمنحه العفو وتُعيده إلى حريته.

تفاصيل التوقيف
بيلا باه، وهو مدرس ومؤسس لمدرسة خاصة، يُعرف بنشاطه الواسع على منصات التواصل الاجتماعي. وفقًا لتقارير موقع "غيني ماتان"، قامت الشرطة بإنهاء عمله داخل مؤسسته التعليمية في كوناكري واحتجزته. حركة "لنقلب الصفحة – غينيا"، التي تجمع عدة منظمات مجتمع مدني، نقلت عن موقع "أفريك سوار" أن أفرادًا يرتدون زي الدرك الوطني نفذوا العملية داخل المدرسة، ووصفوا ما حدث بأنه "اختطاف"، مطالبةً بتحديد مكان احتجازه فورًا وضمان حقوقه القانونية.

ردود الفعل
الزوجة أمي باه صرحت بأنها علمت بالحادثة من زميل لزوجها، وأنها لم تتلق أي معلومات إضافية حول وضعه أو أسباب توقيفه، معبرةً عن قلقها على سلامته ومطالبةً الجهات المختصة بالكشف عن مكان احتجازه. موقع "غيني 360" أفاد بأنها ناشدت النيابة العامة للتدخل ومعرفة تفاصيل الاحتجاز.

المبادرات السابقة
قبل إعلان العفو، التقت "المنصة الوطنية للاتحاد المواطني من أجل نهضة غينيا" بالإمام لطلب العفو، معربةً عن إدانتها للأقوال التي استهدفت المرجع الديني. من جانبه، حث الإمام كامارا المواطنين على الحفاظ على الهدوء، مؤكدًا أن الهجوم لا يبرر الرد بالمثل، محذرًا من أي تأويل عرقي للقضية، ومشيرًا إلى أن الإمام نفسه سبق أن انتقد شخصيات أخرى بما فيها رئيس الوزراء.

موقف الإمام من التوقيف
أكد الإمام أنه لم يطلب توقيف بيلا باه، لكنه لا يرى في العملية أمرًا سلبياً بحد ذاته، معربًا عن رغبته في عدم بقاء الناشط محتجزًا باسمه. حتى الآن، لم تصدر السلطات أي بيان رسمي يوضح التهم الموجهة إلى بيلا باه أو مكان احتجازه.

المصدر الأصلي:الجزيرة نت

مشاركة:

مقالات ذات صلة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة
أخبار عامة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة

٢١ أغسطس ٢٠٢٦

استدعت كل من بولندا وأستراليا سفيري إسرائيل بعد قرار تل أبيب إغلاق التحقيق في الغارة التي استهدفت قافلة إغاثية في قطاع غزة عام 2024 وأسفرت عن مقتل سبعة عمال، من بينهم متطوع بولندي وعاملة أسترالية.