الرئيس السوري يوضح مسار السلام مع إسرائيل في لبنان والعراق

الرئيس السوري يحدد مسار السلام مع إسرائيل ويؤكد دور لبنان والعراق
في مقابلة أُجريت مع الإعلامي علي الظفيري مساء الأحد 27 يوليو 2026، أعلنالرئيس السوري أحمد الشرع أن دمشق تسعى إلىاتفاق أمني معإسرائيل يفتح الباب للمرحلة التالية من الحوار حول السلام الشامل، مع الحفاظ على حق سوريا في الجولان.
الاتفاق الأمني كخطوة أساسية نحو السلام الشامل
أكد الشرع أن"الوصول إلى اتفاق أمني" يُعدّ شرطًا أساسيًا لبدء مرحلة جديدة في التفاوض مع إسرائيل، مع توضيح أن هذا الاتفاق لا يُشترط التنازل عن حق سوريا في الجولان. كما صرح أن"حكومة دمشق تعمل على إشراك مجموعة كبيرة من الدول للضغط على إسرائيل في اتخاذ سياسة متوازنة"، مستشهداً بالجهود الدولية التي تُسهم في تحقيق هذا الهدف.
>أحمد الشرع:
>"نحن لا نريد أن نكون امتدادًا لإرث تاريخي فيه الكثير من الأخطاء، بل نبحث عن مقاربات أكثر أمانًا لسلامة المنطقة وشعوبها."
مواقف سوريا تجاه لبنان: دعم استقلالية الدولة وتفردها بالقانون
عند الحديث عن لبنان، صرح الشرع أنسوريا ليست بواردًا للتدخلات العسكرية، وأنها تملك أوراقًا لتقديم مساعدة للدولة اللبنانية. أشار إلى أن ما يصيب لبنان يُصيب سوريا، مشددًا على أهمية استقرار لبنان ومنع انزلاقه إلى فوضى.
>محاسن مرسل:
>"الرئيس الشرع أعاد التأكيد على موقف واضح يقوم على الحفاظ على سلامة الدولة اللبنانية ووحدتها واحترام قراراتها، لا سيما قرار حصر السلاح بيد الدولة."
>مكي الباحث:
>"الشرع وضع الحكومة اللبنانية أمام مسؤوليتها، مع تأكيده على أن حزب الله لا يملك حق تهديد سوريا."
تعزيز العلاقات مع العراق: مصالح مشتركة وتحديات
فيما يخص العراق، وصف الشرع العلاقات بين البلدين بأنها"جيدة وفي تحسن"، مشددًا على الروابط التاريخية والعشائرية والاجتماعية بين الجانبين. أشار إلى أن العراق يواجه تدخلات إيرانية ويحتاج إلى استقلالية أكبر، وأن التعاون مع سوريا يُعزز من الموارد المشتركة.
>مهند سلوم:
>"تصريحات الرئيس الشرع تعكس تحسنًا واضحًا في العلاقات السورية العراقية ومحاولات جادة لتجاوز عُقد الماضي القريب."
> *"الرسائل للعراق والمنطقة واضحة: يجب الابتعاد عن حل المشكلات بالعنف، فالتنمية والحوار هما أفضل السبل لتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي





