انشقاق قائد ميداني آخر للدعم السريع: علي السافنا يترك صفوف المليشيا

انشقاف جديد للدعم السريع
أعلن القائد الميداني بقوات الدعم السريععلي رزق الله الشهير بـ"السافنا"، اليوم الاثنين، انشقاقه عن هذه القوات ومغادرة صفوفها بشكل قاطع. رزق الله الذي أطل عبر مقطع مصور بزي إفرنجي وشعر مسترسل شدد على مغادرته للدعم السريع بشكل قاطع، مرجعا الخطوة إلى أنها انحياز للشعب والمساكين والنازحين أكثر من كونها انضماما لطرف ثالث.
خلفية عن السافنا
هوعلي رزق الله السافنا، مواليد عام 1985 في إحدى ضواحي شرقدارفور، ومنذ بواكير عمره حمل السافنا السلاح ضد نظامعمر البشير وتحديدا في العشرين من عمره، حيث كان ينشط في عام 2005 في عملية قطع الطرق والنهب في شرق دارفور ضمن حركة تحرير السودان بقيادةعلي كارينيو.
تاريخ الانشقاقات في الدعم السريع
يأتي انشقاق القائد الميدانيعلي السافنا من صفوف الدعم السريع بعد أيام قليلة من انشقاق اللواء بالدعم السريعالنور القبة أشهر قادة الدعم السريع الميدانيين. ولم يكن انشقاق السافنا والقبة هو الأول من نوعه، فقد سبقهم من قبل أكثر من قائد ميداني ومنذ الوهلة الأولى للحرب.
عوامل أسهمت في الانشقاقات
ثمة عدة أسباب أدت لحدوث انشقاقات في الدعم السريع أبرزها الاتصالات الواسعة التي يجريها الزعيم القبلي واسع النفوذموسى هلال. ويقول مصدر حكومي إن هلال لعب دورا مهما في إقناع القبة والسافنا بمغادرة صفوف الدعم السريع.
تأثير الانشقاقات على الدعم السريع
ويرى مراقبون أن انشقاقكيكل عن الدعم السريع ساهم بشكل فاعل في إضعاف موقفها في وسط البلاد وعزز من قوة الجيش التي انقضت لاحقا على الدعم في كل مدن وسط البلاد فيالدندر وسنجة والسوكي ومدني والحيصاحيصا والكاملين وصولا للخرطوم.
مستقبل الدعم السريع
وتوقع المصدر استمرار موجة الانشقاق في الفترة القادمة خاصة القادة الذين تربطهم علاقات بموسى هلال الزعيم القبلي ذي التأثير والنفوذ.





