إدانات عربية ودولية لتفجير دمشق وتضامن مع سوريا

التفجير الذي هز دمشق
أسفر التفجير الذي استهدفمقهى بدمشق عن سقوط9 قتلى و20 مصاباً، وفق ما أعلنتوزارة الصحة السورية. وأدى هذا الهجوم إلى موجة إدانات عربية ودولية، حيث أبدت العديد من الدول والمنظمات العربية والدولية رفضها لجميع أشكالالإرهاب والعنف الذي يستهدف زعزعةالأمن والاستقرار فيسوريا.
إدانات عربية
أعربتوزارة الخارجية المصرية عن رفضها الكامل لكافة أشكالالعنف والإرهاب، وتقدمت بخالصالتعازي إلىسوريا حكومة وشعبا وإلى أسرالضحايا. كما أدانتدولة قطر التفجير، مؤكدة على موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية مهما كانت الدوافع والأسباب. وجددتوزارة الخارجية الأردنية دعمالأردن لأمنسوريا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها.
ردود فعل دولية
وجددالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رفض استهدافالمدنيين تحت أي ظرف، وقال إن الهجمات التي تستهدف المدنيين أمر غير مقبول على الإطلاق. كما أداننائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني التفجير في دمشق، مؤكداً ضرورة تقديمالجناة إلى العدالة أياً كانوا. وأعربتالسفارة اليابانية في دمشق عن خالص تعازيها لأسرالضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
التضامن مع سوريا
أكدتجامعة الدول العربية وقوفها الكامل معالحكومة السورية في مواجهةالإرهاب، ودعمها لجهود مكافحة الإرهاب والحفاظ على أمن واستقرارسوريا. كما أكدالأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي تضامنالمجلس الكامل معسوريا ورفضه الثابت لكافة أشكال العنف والإرهاب والأعمال التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار. ووجددالاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بيانا أدان فيه العمل الإرهابي الذي استهدف العاصمةدمشق.
المتابعة القضائية
وأكدتوزارة الداخلية السورية أن الإجراءات والتحقيقات الأولية أظهرت أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلوغرام واحد، جهزت بشظايا معدنية، مما أدى إلى إحداث إصابات بالغة وأضرار كبيرة في المكان. وتعهدتسوريا بمواصلة جهودها في حماية المواطنين وتثبيت الأمن والاستقرار في البلاد، رغم هذه التحديات. وستظل التحقيقات جارية لمعرفة الظروف المحيطة بالهجوم وأي دوافع قد تكون وراءه، مع التأكيد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذا العمل الإرهابي.





