معاناة الغزيين في دفن الشهداء: 500 دولار للقبر الواحد

أزمة الدفن في غزة
يعاني أهاليغزة من معاناة كبيرة في العثور على قبور لائقة لدفن شهدائهم، خاصة مع انعدام المساحات الكافية في المقابر الرسمية وارتفاع أسعار القبور بشكل كبير. حيث وصلت تكلفة القبر الواحد إلى ما يقارب500 دولار، ما يجعلها غير في متناول العديد من الأهالي.
أسباب الأزمة
يعود سبب هذه الأزمة إلى الحصار المطبق على قطاعغزة، والذي أدى إلى تدمير البنية التحتية للمقابر وقلة المواد الأساسية اللازمة للدفن، مثلالإسمنت والحجارة. كما أن زيادة أعدادالشهداء يوميًا أدى إلى زيادة الطلب على القبور، ما ساهم في ارتفاع أسعارها بشكل كبير.
معاناة الأهالي
يضطر العديد من الأهالي إلى تحويل باحات منازلهم وحدائقها الخاصة إلى مدافن اضطرارية للأبناء والأحفاد، بعدما استحال عليهم الوصول إلى المقابر العامة أو تأمين تكاليف الدفن التي باتت تفوق قدرة المواطن. كما أنهم يضطرون إلى جمع ركام المنازل المدمرة واستخدامالطين لمواراة الجثامين، في محاولة بدائية للحفاظ على كرامة الشهداء.
تأثيرات الحصار
الحصار المطبق على قطاعغزة أدى إلى تدمير العديد من المقابر، مثل مقبرة"البطش" شرقي غزة، ما تسبب في ضياع معالم القبور واختلاط الرفات. كما أن الردم السطحي والهش باستخدام ألواحالصفيح أدى إلى تمكين الحيوانات من نبش المقابر واستخراج الجثامين وإلقائها في الشوارع.
حصيلة الحرب
حرب الإبادة الإسرائيلية منذأكتوبر/تشرين الأول 2023 أوقعت أكثر من72 ألف شهيد و172 ألف مصاب، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة فيغزة. هذه الحرب لم تترك حتى الموتى في حالهم، حيث يعاني الأهالي من معاناة كبيرة في دفن شهدائهم.
مستقبل الأزمة
من المتوقع أن تزداد معاناة الأهالي في دفن شهدائهم مع استمرار الحرب و الحصار على قطاعغزة. لذلك، فإن هناك حاجة ملحة إلى تدخل دولي لوقف هذه الحرب وتقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.





