الاحتلال الإسرائيلي يواصل توغلاته ومداهماته في ريف القنيطرة السوري

تستمر القوات الإسرائيلية في خرق اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 عبر عمليات برية متتالية في ريف القنيطرة الجنوبي. وفق ما نقلته وسائل "سوريا الآن"، هاجمت وحدة تابعة للجيش الإسرائيلي مسكنًا في قرية الأصبح وأطلقت أعيرة نارية في الهواء لترويع السكان قبل الانسحاب.
في الليلة السابقة، شهدت سماء محافظة درعا مرور طائرات حربية إسرائيلية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية. وفي اليوم السابق، دخلت ثلاث مركبات عسكرية عبر الطريق الرابط بين قرية أوفانيا وبلدة خان أرنبة، حيث تم تفتيش أحد المنازل وفقًا لتقارير مركز "سجل" المتخصص في رصد الأنشطة العسكرية الإسرائيلية على الأراضي السورية.
تتزايد وتيرة التحركات الإسرائيلية داخل سوريا بشكل شبه يومي، حيث أقامت قوات الاحتلال حواجز مؤقتة، وفحصت المارة، ومداهمت المنازل، وصوّرت بطاقات الهوية الشخصية لسكان القرى الحدودية.
أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الدنماركي أن دمشق لا يزال متمسكًا بالحل الدبلوماسي والعودة إلى اتفاق 1974، مشيرًا إلى أن تصريحات إسرائيل بعدم مغادرة جبل الشيخ تُعد إعلانا صريحًا لتكريس الاحتلال.
وأشار الشيباني إلى تسجيل 65 توغلًا في شهر يوليو، و52 توغلًا خلال أول 18 يوماً من أغسطس، إلى جانب 147 حالة اعتقال منذ بداية العام، ما زال 49 منها محتجزين، إضافة إلى حملات مداهمة المنازل في ريف القنيطرة.





