كشف تفاصيل مؤامرة لاغتيال ترمب ونتنياهو في واشنطن

كشفت السلطات الأمريكية تفاصيل ما وُصفت بأنها مؤامرة خطيرة نُفذت لإحباطها قبل تنفيذها، استهدفت الرئيس السابقدونالد ترمب وشخصيات بارزة، خلال فعالية أقيمت في حديقةالبيت الأبيض الشهر الماضي، تزامناً مع الذكرى الثمانين لميلاد ترمب.
التخطيط وجمع التبرعات
في بيان رسمي، أشارت وزارة العدل الأمريكية إلى أن 8 رجال تتراوح أعمارهم بين 19 و32 عاماً، خططوا لشن هجوم واسع النطاق باستخدامطائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات، بالإضافة إلى قناصة. ووجهت هيئة محلفين فدرالية اتهامات إليهم تتضمن "التآمر لتقديم دعم مادي لنشاطات إرهابية" و"التآمر لارتكاب جرائم قتل على أراضي حكومية"، مع خطر عقوبة السجن المؤبد.
التحقيقات كشفت أن المجموعة بدأت التخطيط للعملية في مايو من العام الماضي، عبر جمع التبرعات، وشراء أسلحة، وتجهيز معدات تشملالدروع الواقية والذخائر وطائرات مسيّرة، بالإضافة إلى معدات الاتصالات والإمدادات الطبية.
تفاصيل الخطة ووسائل التنفيذ
وفقاً للوثائق القضائية، كانت الخطة تهدف إلى تفجير الطائرات المُسيّرة في الجانب الشمالي منالبيت الأبيض، مما يدفع الحاضرين إلى الفرار نحو مخارج محددة، حيث ينتظرهم قناصة ل إطلاق النار على الشخصيات الحاضرة، بما فيهم ترمب ونائبهجيه دي فانس، ورئيس الوزراء الإسرائيليبنيامين نتنياهو، والرجل الأعمالإيلون ماسك.
ووفق إفادة خطية من الادعاء، استخدم المتهمون منصات إلكترونية مثلسيغنال وديسكورد وتيك توك للتنسيق، وتم تقسيم الأعضاء إلى مستويات وظيفية، مع وجود "مستوى أول" يشمل من يُقدّمون التضحية بأنفسهم أثناء تنفيذ الهجوم.
الاتهامات والتحقيقات
أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي(إف.بي.آي) في 16 يونيو الماضي إحباط المخطط بعد يومين من تنفيذه المخطط. وقامت السلطات بجمع القضية تحت دعوى واحدة في ولايةأوهايو، حيث تشمل الاتهامات التخطيط المسبق للهجوم وتزويد المجموعة بالمواد المتفجرة.
من بين المتهمينتايسن سي. بروبر (19 عاماً) من أوهايو، الذي اعتُقل مع أربعة آخرين، وتشاندلر دي. سكاغز (21 عاماً) منفيرجينيا الغربية، المُتهم بأنه كان سيتولى دور القناص. وبحسب التحقيقات، فقد سكاغز الاتصال ببروبر بعد اعتقاله، لكن أبدى استعداده للمشاركة مع متهم آخر.
الخلفيات والتأثيرات
الفعالية التي استهدفتها المؤامرة، والتي أُطلق عليها اسم"الحرية 250"، كانت احتفالاً بالذكرى المئوية والخمسين والخمسين لاستقلال الولايات المتحدة، وحضرها مسؤولون أمريكيون ومسؤولون من حزبالجمهوريات.
ال 사건 يعكس تصاعد مخاوف السُلطات الأمريكية بشأن استهداف الشخصيات السياسية، خصوصاً بعد محاولات اغتيال ترمب السابقة، أبرزها تلك التي نفذهاكول توماس آلن في أبريل الماضي، الذي حاول اختراق إجراءات الأمن في فندقهيلتون خلال حفل عشاء صحفي.
الخلفيات القانونية والسياسية
القضية لا تقتصر علىالولايات المتحدة، إذ تشمل الاتهامات شخصيات من ولايات أخرى مثل **





