فنزويلا تشهد احتجاجات بعد اعتقال مادورو وتقديم مساعدات أمريكية

الاحتجاجات في فنزويلا
شهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس مظاهرات حاشدة أمس الجمعة، حيث أحرق المحتجون من أنصارنيكولاس مادورو عَلميأमريكا وإسرائيل في ساحةسيمون بوليفار وسط المدينة. وردد المحتجون شعارات معادية للإدارة الأمريكية التي اعتقلتمادورو و"تفرض حضورها الطاغي" حاليا في فنزويلا. كما داس المحتجون صورا لدونالد ترمب وبنيامين نتنياهو وهتفوا: "أيها الأمريكيون عودوا إلى دياركم".. و"إنها ليست مساعدات، بل احتلال".
ردود الأفعال الأمريكية
في غضون ذلك، أعرب الرئيس الأمريكيدونالد ترمب عن استيائهم من الوضع الحالي في فنزويلا، مشيرًا إلى أن البلاد ليست جاهزة لإجراء انتخابات حاليا.然而، أشار إلى أن فنزويلا أحرزت تقدما كبيرا في عهدديلسي رودريغيز. ويأتي هذا التطور بعد اعتقالمادورو من قبل القوات الأمريكية في يناير/كانون الثاني الماضي، حيث حلّترودريغيز محله منذ ذلك الحين.
العلاقات الفنزويلية البيروفية
في سياق متصل، أعلنت فنزويلا وبيرو استئناف علاقاتهما الدبلوماسية بعد قطعها إثر فوزمادورو في الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها عام 2024. وجاء في بيان مشترك بين وزارتي الخارجية في البلدين: "يسرّ حكومة جمهوريةبيرو وحكومة جمهوريةفنزويلا البوليفارية أن تعلنا عن قرارهما بدء عملية تدريجية لاستئناف العلاقات الثنائية بشكل كامل". وتأتي هذه الخطوة قبل أيام من تولي الرئيسة المنتخبة المحافظةكيكو فوجيموري منصبها في28 يوليو/تموز الجاري.
الخلفية
يُذكَر أنه في يناير/كانون الثاني من هذا العام، اختطفت القوات الأمريكيةمادورو، الذي حلّت محله منذ ذلك الحينالرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، حليفةواشنطن. ويعيش أكثر من1.6 مليون فنزويلي فيبيرو، التي تعتبر بعدكولومبيا أكبر دولة مستقبلة للمهاجرين الفنزويليين.
التطورات المقبلة
في ضوء هذه التطورات، من المتوقع أن تشهد فنزويلا مزيدا من الاحتجاجات والتوترات في الأيام المقبلة، خاصة مع استمرار التدخل الأمريكي في الشؤون الفنزويلية. ومن غير الواضح متى ستجري الانتخابات في فنزويلا، ولكن يأمل الكثير من الفنزويليين أن تتمكن البلاد من استعادة استقرارها وسيادتها في المستقبل القريب.





