تحذيرات من تداعيات كارثية للحرب على إيران وتأثيرها على أزمة الطاقة العالمية

تحذيرات من تداعيات كارثية للحرب على إيران
حذرت مجلةفورين أفيرز الأمريكية في مقال لها من أن تداعيات الحرب علىإيران ستؤدي إلى أزمة طاقة عالمية تفوق أزمة حظر النفط العربي في السبعينيات، بغض النظر عن كيفية وتوقيت انتهاء الصراع. خاصة مع استمرار إغلاقمضيق هرمز الذي يحمل أهمية إستراتيجية للدول كافة.
أزمة وقف تدفق النفط العربي
تعود الجذور الرئيسية لأزمة وقف تدفق النفط العربي إلىحرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، وقد اندلعت هذه الحرب لأجل استعادة الأراضي العربية التي احتلتهاإسرائيل سنة1967. وأوقفت دول عربية تصدير النفط إلىالولايات المتحدة والدول الداعمة للاحتلال الإسرائيلي في الفترة من17 أكتوبر/تشرين الأول 1973 حتى18 مارس/آذار 1974.
تأثيرات الأزمة على الاقتصاد الأمريكي
وقد تكبد الاقتصاد الأمريكي في ذلك الوقت خسائر كبيرة، إذ قفز سعر البرميل من2.32 دولار إلى11 دولارا، وخسر سوق الأوراق المالية الأمريكية97 مليار دولار، على الرغم من أن حظر النفط العربي دام أشهرا فقط.
المخاوف الأمريكية والعربية من الحرب
في سياق متصل، كشفت صحيفةبوليتيكو عن مخاوف أمريكية وعربية من أن أسلوب الرئيس الأمريكيدونالد ترمب وتصريحاته قد تعرقل فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية. وأشارت إلى أنطهران تولي أهمية كبيرة لقضايا الكرامة والاحترام، معتبرة أن الخطاب السلبي قد يدفعها إلى مزيد من التشدد.
تحليل إستراتيجي
كما لفتت الصحيفة إلى ما ورد من تصريحات مسؤولين عن أنطهران قد تعطي أهمية أكبر للرسائل السرية من المبعوثين الأمريكيين مقارنة بتصريحاتترمب العلنية. في المقابل، حثت صحيفةوول ستريت جورنالترمب على الحفاظ على موقفه المتشدد تجاهإيران وعدم التنازل حتى يتم تفكيك برنامجها النووي.
السياسة الإسرائيلية في غزة وجنوب لبنان
في الشأن الفلسطيني، كشفت صحيفةلوموند الفرنسية عن استهدافإسرائيل الممنهج لقوات الشرطة في قطاعغزة، معتبرة أن هذه العمليات تهدف إلى نشر الفوضى، في انتهاك واضح للقانون الدولي. كما أبرز موقعأوريون 21 الفرنسي سياسةإسرائيل في تحويل الدمار إلى أداة للعقاب والسيطرة، مشيرا إلى أنها تستهدف البنى التحتية والذاكرة الجماعية فيغزة وجنوبلبنان بهدف التهجير القسري وإفراغ المناطق الحدودية.
التحديات المقبلة
وتظل التحديات المقبلة كبيرة، خاصة مع استمرار التوترات في المنطقة وتأثيراتها على أزمة الطاقة العالمية. يبقى السؤال حول كيفية التعامل مع هذه التحديات وتجنب المزيد من التصعيد في المنطقة.





