كيف تحمي دماغك من الخرف: 45% من الحالات يمكن الوقاية منها

الخرف: ما هو وما يحدده من عوامل
يُعرّفالخرف بانتكاس تدريجي للذاكرة والقدرات العقلية، ويشمل مجموعة من الأمراض التي تُعيق الأداء اليومي والسلوك والعلاقات الاجتماعية. يُعد مرض الزهايمر الشكل الأكثر شيوعاً، لكن ليس بالضرورة نتيجة حتمية للشيخوخة.
لماذا لا يبدأ التوعية في سن الشيخوخة؟
تُشير الأبحاث إلى أن عوامل الخطر المرتبطة بالـالخرف تتراكم عبر عقود، وتبدأ في التأثير قبل ظهور أي علامات واضحة. لذلك، يجب أن تُعقد حملات التوعية منذ سن مبكرة، قبل أن يقترب الفرد من مرحلة الشيخوخة، لأن معرفة هذه العوامل لا تُحافظ على السلوكيات الصحية إذا لم تُطبق في الحياة اليومية.
حملات التوعية: المعرفة لا تُقنع بالعادة
قامت جامعة كيرتن الأسترالية بإجراء مراجعة منهجية شاملة، وخلصت إلى أن حملات التوعية على نطاق واسع قد تُحسّن الوعي ولكنها غالباً ما تُحقق تحسناً محدوداً في السلوك. يُظهر البحث أن المشكلة لا تكمن في نقص المعلومات فحسب، بل أيضاً في ارتباط المعلومات بالظروف الشخصية وقدرة الأفراد على الوصول إلى الموارد الصحية والبيئية.
تقدير لجنة لانزيت: 45% من الخرف يمكن الوقاية منها
أفادت لجنةلانزيت لعام 2024 أن معالجة مجموعة من عوامل الخطر القابلة للتعديل عبر مراحل الحياة قد تمنع أو تؤخر نحو45% من حالات الخرف على مستوى السكان. هذا الرقم يُظهر أن نمط الحياة يُعد أحد أهم العوامل، لكنه لا يُضمن الوقاية التامة ولا يُعد سبباً لللوم على المصابين، إذ يُعتمد على تفاعل معقد بين العمر، الوراثة، الصحة العامة، البيئة، والظروف الاجتماعية.
عوامل الخطر القابلة للتعديل عبر مراحل الحياة
التعليم المبكر
يُعتبر انخفاض مستوى التعليم أحد عوامل الخطر المبكرة، حيث تُظهر الدراسات أن فرص التعلم تُعزز قدرة الدماغ على الاستمرار في الأداء. لا يقتصر ذلك على التعليم الرسمي؛ فقراءة الكتب، تعلم مهارات جديدة، وممارسة أنشطة ذهنية واجتماعية تُح





