رخصة قتل مسربة: كيف يطغى الاحتلال على الطفولة في الضفة؟

رخصة قتل ميدانية للأطفال في الضفة الغربية
في خضم صراع طويل في الضفة الغربية، تُظهر تقارير حقوقية حديثة تسريبات عسكرية أنالاحتلال الإسرائيلي قد أطلق رخصة قتل مسربة تستهدف الطفولة، ما يرفع معدل القتل وتزيد من أجواء الرعب بين الفلسطينيين. منذأكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتىأواخر يونيو/حزيران 2024، سجلت قوات الاحتلال241 طفلًا في الضفة، مع54 حالة وفاة خلال عام 2024 وحده، وهو أعلى عدد منذ احتلال الضفة عام 1967.
تفاصيل الأرقام والتسريبات
وفقًا لمنظمةبتسيلم الحقوقية الإسرائيلية، فإن القتل الميداني للطفولة يُعد جزءًا من سياسة أمنية مُنظمة، تُعطي الجنود حرية إطلاق النار على أي شخص يُعتبر تهديدًا أو يُشبه إرهابيًا، حتى وإن كان لا يوجد مبرر واضح. تسريبات من الجنرالآفي بلوث، قائد جيش الاحتلال في الضفة، كشفت عن “تساهل مطلق” يُمنح للجنود في إطلاق النار، بما في ذلك على الأطفال، دون الحاجة إلى محاسبة أو تحقيق.
مثال على القتل في كفر مالك
في بلدةكفر مالك شمالي رام الله، تُصوَّر غرفة الشهيدعمار حمايل (13 عامًا) كرمز للمعاناة المستمرة. كان عمار نجمًا في رياضةموياي تاي، حائزًا على ميداليات دولية في تايلاند وتركيا وماليزيا. أثناء لعبه في ملعبه، أُطلق عليه رص





