ممرات العبور في هرمز: كيف أعادت الحرب رسم الخريطة

صعود مسارات العبور في مضيق هرمز بعد اندلاع الصراع
في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب مع إيران، ظهرت مسارات عبور جديدة غير معروفة قبل ذلك، إذ لم يعد العبور يقتصر على الممر الدولي التقليدي، بل أصبح أمام السفن ثلاث ممرات مختلفة، كل منها يحمل قواعده ومخاطره الخاصة.
الممرات الثلاثة: شمالي، وسطى، وجنوبي
يُقسّم المضيق إلى ثلاثة مسارات رئيسية:
- الممر الشمالي، الذي تُديره إيران، ويُقع في المياه الإيرانية القريبة من جزيرة لارك.
- الممر الأوسط، وهو الممر الرسمي المعروف بـ“مخطط فصل حركة المرور” الذي اعتمدته المنظمة البحرية الدولية عام 1968.
- الممر الجنوبي المؤقت، الذي وضعته سلطنة عُمان في ضوء التهديدات الأمنية الأخيرة، ويقع بجوار سواحل شبه جزيرة مسندم.
بيانات ملاحية حديثة تكشف عن توزيع عبور السفن
أفادت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، بعد تحليل بيانات ملاحية محدثة، أن حركة العبور بين 24 و27 يوليو/تموز جاءت محدودة وانتقائية، مع تسجيل نحو30 عملية عبور تجارية مرصودة، بعد استبعاد سفن القطر والدعم والخدمات التي لا تُعد عبورًا تجاريًا حقيقيًا للمضيق.
خلال هذه الأيام الأربعة، غادرت19 سفينة الخليج، مقابل11 سفينة دخلته. من بين هذه العمليات، استخدمت9 سفن المسار الإيراني، ولم تُرصد أي عب





