السبت، ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

نادي الأسير الفلسطيني يطالب بوقف جناح الإعدام الإسرائيلي للمسجونين الفلسطينيين

·2 دقيقة قراءة
نادي الأسير الفلسطيني يطالب بوقف جناح الإعدام الإسرائيلي للمسجونين الفلسطينيين

أعلن نادي الأسير الفلسطيني، ممثلاً برئيسه عبد الله الزغاري، أن إسرائيل شرعت في إنشاء جناح خاص داخل أحد سجونها يضم غرفة مخصصة لتنفيذ أحكام الإعدام على السجناء الفلسطينيين. ويأتي هذا الإجراء بعد إقرار الكنيست في مارس/آذار قانون يسمح بتطبيق عقوبة الإعدام على الفلسطينيين المدانين بالقتل أمام المحاكم العسكرية، مع استثناءات نادرة تسمح بتحويل الحكم إلى السجن المؤبد.

نقلاً عن قناة إسرائيل 24، صرح وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير، في مقطع فيديو تم تصويره من موقع البناء، أن الجناح الأول للمحكومين بالإعدام قد بدأ يتشكل، مؤكداً أن ما تم وعد به في قانون الإعدام قد تم تنفيذه.

أشار الزغاري إلى أن هذه الخطوة تمثل استمراراً لسياسة الاحتلال التي تحول التشريعات إلى إجراءات تنفيذية تستهدف الأسرى الفلسطينيين، معتبرًا ذلك جريمة ضد الإنسانية. وأوضح أن ما يقارب 9 000 سجين و 400 أسير، من بينهم 92 سجينًا نسائيًا وأكثر من 370 طفلًا، يتعرضون لسوء معاملة تشمل التعذيب، الجوع، والإهمال الطبي وفقاً لتقارير من منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

كما أشار إلى أن أكثر من مئة فلسطيني فقدوا حياتهم داخل السجون الإسرائيلية نتيجة للتعذيب، العنف الجنسي، سوء التغذية، وانتشار الأمراض. واتهم بن غفير بمحاولة الانتقام من الأسرى عبر اقتحام غرفهم المتكررة، معتبرًا أن هذه الإجراءات تهدف إلى تجريدهم من الحقوق التي يكفلها القانون الدولي.

في ختام تصريحاته، وجه الزغاري نداءً إلى المجتمع الدولي لوقف هذه الممارسات، مشددًا على أن الصمت الدولي يُسهم في تمكين الاحتلال من مواصلة سياساته القمعية.

المصدر: الجزيرة نت

المصدر الأصلي:الجزيرة نت

مشاركة:

مقالات ذات صلة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة
أخبار عامة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة

٢١ أغسطس ٢٠٢٦

استدعت كل من بولندا وأستراليا سفيري إسرائيل بعد قرار تل أبيب إغلاق التحقيق في الغارة التي استهدفت قافلة إغاثية في قطاع غزة عام 2024 وأسفرت عن مقتل سبعة عمال، من بينهم متطوع بولندي وعاملة أسترالية.