هجوم انتحاري يدمر مركز شرطة باكستاني ويؤدي إلى سقوط 12 قتيلا

هجوم انتحاري يدمر مركز شرطة باكستاني
Occurred فيمساء السبت الماضي،هجوم انتحاري فيشمال غرب باكستان أدى إلى تدميرمركز شرطة ومقتل12 من أفرادالأمن، وأصيب5 آخرون. الهجوم الذي وقع في منطقةبانو على الحدود معأفغانستان، يزيد التوتر بين البلدين، خاصة بعد أن تبنىاتحاد المجاهدين المسؤولية عن الهجوم.
تفاصيل الهجوم
وفقا لمسؤول في شرطة مدينةبانو،محمد سجاد خان، فإنانتحاريا اقتحم بسيارة محملة بالمتفجرات نقطة تفتيش للشرطة في منطقةفاتح خيل فيبانو. بعد الانفجار، دخل عدد من المسلحين الموقع وأطلقوا النار على أفراد الشرطة الذين هرعوا إلى المكان لتقديم الدعم. وأكدخان أن12 عنصرا من الأمن قد قتلوا، ولا يزال آخر مفقودا.
ردود الأفعال
أعلن المسؤولون حالة الطوارئ في المستشفيات الحكومية فيبانو، وهرعت سيارات الإسعاف التابعة لأجهزة الإنقاذ والمستشفيات المدنية إلى مكان الحادث. وأكد مسؤول إداري فيبانو أن المهاجمين أخذوا معهم أثناء انسحابهم عناصر من الشرطة وأسلحة من المركز. وأضاف أن المسلحين استخدموا أيضاطائرات مسيّرة صغيرة في الهجوم.
الخلفية
هذا الهجوم يأتي بعد أسوأ المعارك منذ سنوات بينباكستان وأفغانستان، عندما شنتباكستان غارات جوية داخلأفغانستان فيفبراير/شباط الماضي. وقالتإسلام آباد إنها استهدفت معاقل مسلحين، فيما أنكرتكابل هذه المزاعم. ومنذ ذلك الحين، خفت حدة القتال، لكن الحدود بين البلدين شهدت اشتباكات متفرقة.
التوتر على الحدود
تُلقيإسلام آباد باللوم علىكابل "لإيوائها مسلحين يستخدمون الأراضي الأفغانية للتخطيط لهجمات داخلباكستان". وتنفي الحكومة الأفغانية هذه المزاعم، قائلة إن الأعمال المسلحة فيباكستان "مشكلة داخلية". والهجوم الأخير يزيد التوتر على الحدود، ويعود بالذاكرة إلى المعارك السابقة بين البلدين.
التداعيات
الهجوم يثير مخاوف من تصاعد التوتر بينباكستان وأفغانستان، و特別 بعد أن تبنىاتحاد المجاهدين المسؤولية عن الهجوم. ويتساءل الكثيرون عن ما إذا كان هذا الهجوم سيكون نقطة تحول في العلاقات بين البلدين، أو إذا كان سيزيد التوتر فقط. وفي الوقت نفسه، يبحث السكان المحليون عن أمان وستقرار في منطقة تعاني من العنف المسلح منذ سنوات.





