السبت، ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

وقفة احتجاجية في بيروت ضد تقليص خدمات الأونروا

·3 دقيقة قراءة
وقفة احتجاجية في بيروت ضد تقليص خدمات الأونروا

الوقفة الاحتجاجية

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، وقفة احتجاجية ضد الإجراءات التي تهدف إلى تقليص خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). هذه الوقفة جاءت استجابة لما يتعرض له اللاجئون الفلسطينيون من تحديات في ظل الحملات السياسية التي تستهدف تصفية الأونروا وتجفيف مصادر تمويلها.

خلفية الأونروا

تعود جذور الأونروا إلى عام 1949، حيث أنشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار (302) في أعقاب "النكبة"، لحماية ومساعدة الفلسطينيين الذين هجروا على أساس عرقي. باشرت الأونروا عملها رسميا عام 1950، ليرتبط تاريخها بشكل عضوي بالقضية الفلسطينية. رغم أنها أُسست على أنها وكالة مؤقتة، فإن استمرار الاحتلال وغياب الحل العادل دفع المجتمع الدولي لتجديد ولايتها مرارا.

مطالب الوقفة

أكدت كلمات المشاركين في الوقفة على أن الأونروا أُنشئت لخدمة اللاجئين وفق قرارات دولية إلى حين عودتهم إلى ديارهم. حملت الوقفة جملة من المطالب العاجلة، من بينها تمويل مستقر ومتعدد السنوات للأونروا بعيدا عن الحلول المؤقتة، وإطلاق خطة إغاثة طارئة وصرف مساعدات نقدية شهرية لكل الأسر الفلسطينية دون استثناء.

القطاع الصحي

في القطاع الصحي، شددت المطالب على ضرورة توسيع عقود الاستشفاء مع المستشفيات في جميع المناطق واعتماد رقابة على الفواتير لحماية المرضى، وشمول مرضى غسيل الكلى والسرطان والأمراض المزمنة بالتغطية الكاملة دون دفع مسبق. كما طالبوا بإنشاء مركز لغسيل الكلى في بيروت لتخفيف الأعباء عن اللاجئين الذين يعانون تدهورا صحيا واقتصاديا متصاعدا.

التعليم

رفضت المنظمات المشاركة في الوقفة أي خطوة لدمج المدارس أو الصفوف لما تشكّله من خطر على مستقبل التعليم. طالبوا بإعادة تأهيل مدارس عين الحلوة المتضررة وبناء ثانوية في مخيم البرج الشمالي ونقل مدرسة مار إلياس، إضافة إلى تأمين بدل نقل الطلاب وسد الشواغر التعليمية وتفعيل مجالس الأهل لضمان استمرارية العملية التعليمية في ظل ظروف معيشية صعبة.

اللاجئون القادمون من سوريا

نادت المطالب بانتظام صرف المساعدات النقدية للاجئين القادمين من سوريا كبدل إيواء وغذاء دون تمييز ورفع قيمتها، مع العمل على تسوية أوضاعهم القانونية بالتنسيق مع الجهات اللبنانية، وإعطاء الأولوية للطلاب في التعليم والإقامة، لما في ذلك من أثر في تخفيف معاناتهم المزدوجة كلاجئين فلسطينيين من سوريا.

موظفي الأونروا

تطرقت المطالب أيضا إلى أوضاع موظفي الأونروا، مثل وقف الضغوط السياسية تحت ذريعة الحيادية، وضمان حرية التعبير، وملء الشواغر الوظيفية وتثبيت "المياومين" باعتبارهم ركيزة أساسية في استمرار عمل الوكالة، وصرف مستحقاتهم المالية دون تأخير، وذلك رفضا لسياسة التجويع مقابل الصمت.

الإعمار والبنى التحتية

تضمنت المطالب استكمال مشروع إعمار مخيم نهر البارد وصرف التعويضات المستحقة، وتأهيل المنازل المتضررة في عين الحلوة، والمباشرة بمشروع السد البحري في مخيم الرشيدية، وتنفيذ خطة لترميم المساكن المتصدعة في جميع المخيمات والتجمعات، مؤكدة أن هذه المشاريع تعزز صمود اللاجئين وتحسّن ظروفهم المعيشية الراهنة.

الخلاصة

اختتمت الوقفة بتقديم مذكرة مطالب إلى إدارة الأونروا، عبّرت فيها عن رفض أي تقليص في الخدمات الأساسية في التعليم والصحة والإغاثة، وشددت على أن الدفاع عن الأونروا هو دفاع عن حق العودة، مؤكدة استمرار التحركات حتى الاستجابة لهذه المطالب. الأونروا هي المؤسسة الإغاثية الكبرى التي تقدم خدماتها لنحو 6 ملايين فلسطيني في 5 مناطق هي قطاع غزة والضفة الغربية والأردن وسوريا ولبنان.

المصدر الأصلي:الجزيرة نت

مشاركة:

مقالات ذات صلة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة
أخبار عامة

بولندا وأستراليا تستدعيان سفيري إسرائيل احتجاجاً على إغلاق التحقيق في مقتل عمال إغاثة بغزة

٢١ أغسطس ٢٠٢٦

استدعت كل من بولندا وأستراليا سفيري إسرائيل بعد قرار تل أبيب إغلاق التحقيق في الغارة التي استهدفت قافلة إغاثية في قطاع غزة عام 2024 وأسفرت عن مقتل سبعة عمال، من بينهم متطوع بولندي وعاملة أسترالية.