مباراة المغرب وااسكتلندا: مثيرات الجدل بين التمزيق والحكم

في المباراة التي جمعت بينمنتخب المغرب ونظيرهالاسكتلندي ضمن منافساتالمجموعة الثالثة ببطولةكأس العالم 2026، والتي أُقيمت في20 يونيو 2026، شهدت أحداثاً جدلية أثارت احتجاجات حادة من جانب لاعبيالأسود الأطلس. انتهت المباراة بفوزالمغرب (1-0)، بيد أن الأضواء انصبت على لحظة مثيرة تتعلق برفض الحكمإلجيز تانتاشيف منح ركلة جزائية إثر سقوطجون ماكجين داخل منطقة الـ18 المغربية.
الاحتجاجات وال VAR: من يُقرر الحقيقة؟
في الدقيقة 51، حصل متوسط ميدانالمنتخب الاسكتلندي،جون ماكجين، على ركلة جزائية بعد سقوطه في منطقة جزاءأسود الأطلس، بحجة تعرضه للاعاقته مننائل العيناوي، الذي لم يلمس الكرة. لكن الحكم الأوزبكيإلجيز تانتاشيف رفض احتساب القرار، مدعماً قراره بتحليلغرفة الفار (VAR) التي أكدت عدم وجود خطأ.
الحساب الرسمي لـVAR، المعروف بتحليله للحالات الجدلية، أوضح عبر منصةإكس: "بينما كان ماكجين منشغلاً بالدراما التمثيلية، لم يسجل أي احتكاك يُعتبر خطأ". وأضاف الحساب أن السقوط كانمصنوعاً بمجرد لمسة بسيطة من العيناوي، معتبراً أن الاحتجاج الاسكتلنديلا أساس له.
المثير في المباراة: تمزيق قميص العيناوي
كادتاللقطات الجدلية تُنسى أمام واقعة طريفة أخرى شهدتها المباراة. في الدقيقة 51، انزلقنائل العيناوي خلال التحام مع لاعب اسكتلندي داخل منطقة الـ18 الاسكتلندية، ما أدى إلىتمزيق كامل لقميصه. الحكمإلجيز تانتاشيف طلب استبداله فوراً، بينما نظر المشاهدون إلى الحدث كظرف دال علىالروح القتالية للاعب المغربي.
المغرب في المجموعة الثالثة: الطريق مفتوح
يُعتبرمنتخب المغرب أحد فرقالمجموعة الثالثة في المونديال، إلى جانبالبرازيل،اسكتلندا، وهايتي. بدأ الفريق مبارياته بالتعادل مع البرازيل (1-1) في الجولة الأولى، قبل أن ينتصر على اسكتلندا بهدف نظيف. وستكون مواجهته القادمة أمامهايتي في25 يونيو، حيث يسعى لحسم تأهله إلى الدور المقبل.
ماذا عن مستقبل أسود الأطلس؟
الانتصار المغربي يُعزز من آماله في التأهل، خاصة مع تصدره المجموعة الثالثة حالياً. في المقابل، تبدو مسيرة اسكتلندا أكثر تعقيداً بعد خسارتين متتاليتين. فيما ينتظر عشاق كرة القدم في العالمتقرير الفار النهائي حول تفاصيل لقطات الجدل، وسط ترقب للدور الذي سيلعبهنائل العيناوي في المباريات المقبلة، بعد أن أصبح رمزاً لـالانضباط والقوة في الدفاع.




